) في جمادى الأولى الأخيرة 1314هـ نزل قائد من قواد السلطان أمير المؤمنين عبد العزيز بن مولاي الحسن في ) هشتوكة ) في ) بويكرا ) ـ أبي الضفادع ـ في ) أيداومحمد ) وهو عدى الكيلولي الحاحي . ثم بعد نزل قائد آخر قرب ) أيت أبي الطيب ) من ) هشتوكة ) في ) تابوحنايكت ) وكتب السلطان إلى قواد ما وراء ) وادي الغاس ) أن ينزلوا على الذي في ) تابوحنايكت ) ويكونوا معاونة له ورفدا . فأجاب بعض . وامتنع بعض . ثم وقع نزاع بين ) رسموكة ) و أهل ) المعدر ) وبين ذلك القائد الحاحي على شأن ) أيت أومريبض ) وشأن ) أيت أيزويكا ) فالقائد الحاحي أراد أن يغرموا . ومنازعوه أبوا . ثم في اليوم الأخير من رمضان أغارت قبيلة ) رسموكة ) و ) المعدر ) على الذين في ) تابوحنايكت ) فنهبوها . واحتووا على ما فيها . بعد قتل بعض من فيها ، وقد حازوا فيها القناطير المقنطرة . ثم وقع النداء في موسم مارس في منتصف شوال لرد ما أخذ في ) تابوحنايكت ) فنزل الشريف سيدي محمد بن الحسين الأيليغي في ) تابوزار ) إزاء ) وادي الغاس ) فأقام هناك ذا القعدة وذا الحجة ، يسترجع من ) رسموكة ) و ) سملالة ) ـ يعني أهل المعدر ـ ما أخذوه من ) تابوحنايكت ) فردوا البعض فقط . فرد ما أخذ إلى سيدي عبد القادر بن مسعود الشاوي قائد الأدالة في ) تيزنيت ) ثم وقع الصلح بين الشريف والكيلولي . بعد أن أخذ من يد سيدي عبد القادر ما توصل به مما نهب من ) تابوحنايكت ) على أن يعطي أهل ) أمربيض ) و ) أيزويكا ) أربعة آلاف ريال فجمعها بعدما فرضها أهل ) المعدر ) فغدر الكيلولي بعد أن أخذ بعضها . ثم أنه أرسل السيد عبد القادر فنزل في ) أغبالو ) فجمع أهل ) ماسة ) فقرأ عليهم أمر السلطان أن تعطى كل قبيلة عشرة آلاف ريال غرامة . على أن لم يقاتلوا ) رسموكة ) و ) المعدر ) وقت انتهابهما ما في ) تابوحنايكت ) ـ ثم يكون فرض المال بعد الغرامة ـ ولما قرأ السيد عبد القادر تلك الرسالة . أخرج
المعسول · الصفحة ٧٩٣٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ٧٩٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي