ما بيني أنا وبين هذا الاخ ملتحم غايه الالتحام . ثم علمت أن هذا فعله أيضاً بالأخ سيدي عبلا . و الأخ الحبيب . هذا ما جربني به المترجم فالحمد لله الذي وفقني حتى أسلست له القيادة . فإذا بشرطه سهل عليّ . بل موافق لعواطفي ) إذا وافق الحق الهوى فهو الزبد بالنرسيان ) ) 1 ) ثم في اليوم الذي يتفرق فية الفقراء يوم الأربعاء . ذهبت لأودعه . وهو راكب في السيارة ، ورأه ولده سيدي عبد الحميد . فقلت له : إنظر في ولدك هذا . فلم يزد على أن تلا قوله تعالى /44 الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا /44 فحين سمعت الآيه خلج في صدرى أن هذا هو الفراق معه . فكان الأمر كذلك . فأنه لم يمض إلا قليل . فوصلنا نعيه رحمه الله .
من رسائل الشيخ إليه
بين يدي الآن مجموعة الرسائل التي كتبها الشيخ بيده . فأرسلها إلى المترجم و إلى من معه . وقد يذكره فيها نصا . وربما لا يذكره, ناتي منها بالبعض او بالنتف بما يروق . من غير أن نستوفيها .
منها :