التاريخ . فهاك ما قال فيه الحضيكي :
) إبراهيم بن على بموضع ) ايضمين ) – محل فخذ من التنانيين – من تلاميذ شيخ الحقيقة . و إمام الطريقة . سيدي سعيد بن عبد المنعم . كان رضي الله عنه من العلماء العاملين . تضرب الرحلة لزيارته قديما وحديثا . ومناقبه وكراماتة مشهورة قال ) 2 ) : في ) الفوائد ) حدثني محمد بن عبد الرحمن المسكدادي أنه ظهر رجل بـ ) حاحة ) يخبر الناس بالمغيبات – ويصدق – فأتى به إلى الشيخ . فقال له أحق ما يقول الناس فيك . فقال له : نعم . فقال
[ 74 : 15 ]
له الشيخ : مات صاحب لنا في هذه الأيام . فتخبرني به وبما صنعنا له . وبما قلنا له حين ودعناه . فقال : إنكم لما غسلمتموه وكفنتموه . أخرجت الناس عنه وقبضت بإبهامه اليمنى . وقلت له ثبتك الله على شهادة أن لا إله إلا الله . وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لهم الشيخ : صدق فعظم قدره في القلوب . ثم بعد قليل خزل . فوجد يزني بامرأة . فأتى به الشيخ ؛ فقال له : إنك مستدرج . ولست على الاستقامة . فما معصيتك ؟ فقال : يا سيدي إني تبت إلى الله على يدك فإن لي صاحبا من الشياطين أركع ركعتين له في متمرغ الحمر كل يوم . فيخبرني بما كنت أخبر به . و كان عاليا وليا جليلا . لقى أبا عثمان سعيد بن عبد المنعم . فأخذ عنه . وأمره بالمسير للشيخ سيدي أحمد بن موسى الجزولي السملالي . فآتاه فأخذ عنه أيضاً . قيل وكان من أبا عثمان أن يضل على أبا العباس . و كان أبو سالم يقول : إذا قيل له عمن أخذت : سيدي سعيد بن عبد المنعم طهر آنيتي . و سيدي أحمد بن موسى ملأها عسلا )
وقد ترجمه أيضاً ترجمة صغيرة في كتاب ) صفوة من انتشر ) وألم به التامانارتي في كتاب ) فوائد الجمعة ) و ) التاغارغارتي ) في كتابه . كما ذكره الفقيه الكاشطي في كتابه عن التانانيين ) 3 ) ولم يذكره وفاته الواقعة 1989 هـ .