تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتبه علي بن عبد الملك الكسيمي 1286هـ، ثم نقله عنه 1315هـ إبراهيم بن محمد بن أحمد بن الحسن الركراكي من أحفاد المتقدمين. انتهى

فعرفنا أن المترجم من إخوان أهل (تاوريرت وانو) العلماء الأمجاد، ولذلك كان يجب علينا قبل أن نتفرغ لترجمته أن نذكر ما تيسر لنا من [ 14 / 138 ] رجالات هذه الأسرة الكريمة، على عادتنا في أمثال هذه الأسرة، ولكن أرجأنا ذلك؛ لأن أخبار الأسرة لما تتجمع كلها لدينا.

(نعم) إننا ذكرناهم في (الجزء الخامس) والحمد لله، وقد تكلمنا على الركراكيين أيضًا في (الجزء الرابع).

متعلمه:

كان والده غادره هو وأخ له يُسمى سعيدًا صغيرين غير مميزين، فقام بهما جدهما محمد، وقد نزلهما في منْزلة أولاده، ومسقط رأسه قرية (الغياتن) إحدى قرى (كسيمة)، وهناك حفظ القرآن أولاً، ثم افتتح عند الأستاذ سيدي علي التناني في مدرسة (سيدي أبي السحاب)، ثم إلى الأستاذ سيدي علي الخياطي في مدرسة (أيدوسكا) فطال عنده، حتى توفي، فطلب منه أني خلفه في مكانه وقد رؤي منه أنه أهل لذلك، ولكنه رأى أن ذلك يخالف الأدب من التلميذ لشيخه، فذهب إلى الأستاذ سيدي محمد الخنبوبي، وقد كان في الروايات بحرًا، حتى أن المترجم كان يقول: كنا نظن أنه لا نظير للخياطي، حتى رأينا سيدي محمد الخنبوبي، فإذا به بحر لا تكدره الدلاء، وما ذلك إلا لكونه زاد إلى الروايات إتقان الفنون العلمية، فاتسعت مجالاته وكان المترجم التحق بـ(جبالة) قبل أن يلتحق بسيدي محمد هذا؛ لأنه آخر أساتذته وقد كانت عادته حين كان في (جبالة) أنه قد يشارط شهورًا حتى يجمع ما ينفعه، ثم يتوجه للقراءة حتى أتم نهمته.

ثم إنه أخذ بعض العلوم، إمَّا عن الخنبوبي هذا، وإمَّا عن غيره؛ لأنه كان يدرس الفنون الابتدائية والرسالة، وما إليها لتلاميذه.

مشارطاته:

المعسول · الصفحة ٧٦٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٦٧٥