تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وله ذكر في تراجم أخرى في هذا الكتاب.

9- الفقيه سيدي محمد بن أحمد، ولد المذكورين قبله، ولد 17 شعبان 1316هـ، ثم لازم والده في القرآن حتى أتقن حرف المكي، ثم لازم سيدي الحاج الحبيب من سنة 1337هـ إلى 1351هـ، ثم ودعه فشارط في مدرسة (أيمزى) من (أيت صواب) سنة واحدة، ثم إلى مدرسة (نكارف) من (أيت موسى أوبكو) عشر سنين، ثم إلى مدرسة (أداومحمد) بـ(هشتوكة) حيث هو إلى الآن 1381هـ، وهو مكب على التدريس جهد طاقته، وعنده زهاء أربعين من الطلبة، وهو من أجلة العلماء السوسيين اليوم، وله مشاركة، واعتناء بالفقه والنحو والبيان والأصول والتفسير والحديث والأدب واللغة، وقد كنت زرته في مدرسته في شعبان 1377هـ فوجدتها عامرة، ثم زارني [ 14 / 134 ] اليوم 13 المحرم 1379هـ، فقيدت عنه ما تقرأه.

10- أخوه عبد الله، من القراء، وقد أخذ قليلاً عن الحاج الحبيب، وعن عبد الرحمن نبازي الحامدي في مدرسة (أوارين) الصوابية سنوات، وعن سيدي علي بن عابد من قرية (تينشرفا) من (أيت يعزى) من الآخذين عن الحاج عابد، وكان يشارط في مدرسة (سيدي صالح) في (أمديون) ما شاء الله، ثم توفي شابًا لما يتزوج نحو 1354هـ، فعن هؤلاء أخذ عبد الله بن أحمد أخذًا وسطًا، ثم شارط في مدرسة (سيدي إبراهيم) حيث كان والده قبل، ولا يزال حيًا سنة 1379هـ وولادته 1319هـ.

هذا مجمل أخبار (آل الأمين) استقيناها من أصلها.

وأما سيدي علي التناني، فإنه أستاذ كبير في القراءات، وقد اشتهر في (ماسكينة) عقودًا من السنين، وليس عندي الآن تفاصيل عن حياته، وكل ما أعلم عنه أنه يجد في تعليم القراءات، وأنه صالح حسن الاعتقاد في أهل الخير، وكان يجل الشيخ الألغي كلما ورد إلى تلك الجهة، ويتبرك به، لعله توفي قبل 1320هـ، وكفاه شرفًا أن كان أستاذ سيدي عبد الله الركراكي الآتي قريبًا، وسترى بعض أخبار المترجم هناك.

رجع إلى المترجم سيدي عبد الله البلفاعي:

مشارطاته:

1- مدرسة (تاسيلا أوزاريف).

المعسول · الصفحة ٧٦٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٦٧٣