ثم صحح لي أن ولدًا له ولد عام 1301ه، فعلمنا أنه توفي أوائل الرابعة عشرة، وقد قال سيدي محمد بن عثمان: إنه كان يقسم التركات، فما أكثر آثار يده في ذلك، كما أنه كثير الفتاوى، فقد رأى من ذلك الشيء الكثير.
الواحد والأربعون: محمد بن عبد الله بن محمد –فتحا- بن عبد الرحمن:
ولد المذكور قبلهن ذكره الأيكراري، وقال: إنه فهم تخرج من أدوز، توفي 1295ه، وأخبرني بعضهم أنه كان في الدرجة العليا في النجابة، فرع أقرانه في المدرسة (الأدوزية) ويعارضهم عند مطالعة الدروس، ثم يكون الحق معه، وقد أخذ عن العربي الأدوزي المتوفي 1286ه، وقد حضر عنده قبل 1282ه، يوم يولف (أيسر المسالك).
الثاني والأربعون: محمد بن محمد –فتحا- بن عبد الرحمن:
الولد الثالث لسيدي محمد بن عبد الرحمن، ذكره لي سيدي عثمان، وقال: إن له يدًا حسنة في الفنون، ومشاركة في كل ما يجول فيه أبناء عمه، وإنما كان معنيًا بمزاولة أمور دنياه الكثيرة، فلم تظهر له معهم سمعة؛ 364/13
365/13 لأنهم كانوا يحتاجون إلى أن يشارطوا ويتعاطوا النوازل لنتفعوا ورائها، وله خط جيد، وقد مات قبل 1280ه، وهو الذي كتب إليه الحسن التيمكيدشتي رسالة توقير، وهي مصونة عند أهله.
الثالث والأربعون: علي بن محمد بن محمد –فتحا- بن عبد الرحمن:
ولد المذكور قبله، ذكره لي سيدي عثمان، وقال: إنه تخرج بالأستاذ سيدي محمد بن عبد الرحمن الأغرابويي التزنيتي، ثم وصفه بحسن السمت والتدريس، وفيه نحو بله، لازم المشارطة في المساجد، يعلم كتاب الله، و به تخرج كثيرون من أهله وغيرهم، وكان شديدًا في التعليم لا يعرف كيف يضرب التلاميذ إن احتد، وهو حاد المزاج، تحكى عنه حكايات في ذلك، غير أنهم يقولون: إن السلامة تقع من ضربه، وكان مشكورًا مثني عليه، ولم يزل على حاله حتى مات سنة 1327هولا عقب له.
الرابع والأربعون: الطيب بن محمد بن محمد –فتحا- بن عبد الرحمن: