تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(السادس) سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن موسى، فقيه جليل القدر، ذو مكانة سامية، وقد وقفنا على ظهير للأمير بودميعة يوليه به على أحباس ضريح الشيخ ابن موسى، ونص ما نقل عن ذلك الظهير بخط من ستراه (نسخة رسم من أم صحيحة، بعدما يجب تقديمه من الثناءين الجميلين (1) بخط المرحوم بكرم الله أمير المؤمنين سيدي علي بن محمد بن أحمد بن موسى نفعنا الله بهم، وبشكله الشريف البديع الشكل وغريبه، وأقدم شكله وما احتوى عليه من الألفاظ الغريبة ونصه:

(الغالب بالله الغني عمن سواه، علي بن محمد بن أحمد بن موسى الشريف الحسنى، أيد الله أمره، وأعز ونصر)

انتهى الشكل ويليه المكتوب: أيد الله أمره وسنى له الفتح المبين ويسره، أمرنا لحامله الفقيه القاضي التوماناري أن يتقدم على أحباس جدنا القطب سيدي أحمد بن موسى، وعلى تفرقتها لأربابها من طلبة مسجده، والفقراء وأبناء السبيل، وعلى أولاده الذكور، فعليه بالعدل وتقوى الله والسلام، في خمسة وخمسين وألف، انتهى، وقيده من المنسوخ منه حرفًا بلا زيادة ولا نقصان بآخر ربيع النبوي: 1311ه‍، عبد ربه أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن التوماناري، وفقه الله بمنه)، وسترى أحمد بن إبراهيم هذا المتوفي نحو 1324ه‍في أخريات هذه التراجم –وأما سعيد بن محمد فلم نقف على وفاته بعد 1055ه‍.

(السابع) محمد –فتحا –بن سعيد ولد من قبله، وقفت في كلام أحسبه لبعض من يرود (ايليغ) من علماء جزولة أيام سيدي الحسين بن هاشم على ما نصه:

(إن هذا الخط لسيدي محمد بن سعيد التوماناري جد الأيكراريين الشرفاء، وقد كان خطه معروفًا جدًا في الكتب التي كتبها، وفي الرسوم التي كان يكتبها لسيدي علي بودميعة، وقد وقفت على جل ذلك، وكلامه 281/13

(1) يعني الثناء على الله والصلاة على رسول الله.

المعسول · الصفحة ٧٤٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٧٤٧٥