فسافرنا منها يوم الثلاثاء الخامس من الشهر، فوصلنا مدينة فاس حرسها الله وعمرها بدوام الذكر والعلم، عند غروب الشمس يوم الأربعاء الثالث عشر من الشهر وهي مدينة علم حسنة كثيرة المياه والأجنة، والعمارة، متقنة البناء، الوادي جارٍ في وسطها لا نظير لها في مدن المغرب، موطن العلماء والمدرسين ، إلا أنها الآن قليلة العلم والدرس، عما رأيناها عليه قبل(1) فزرت فيها (212/8)
(1) 2 ) هذا مما يدل على أنه زارها قبل اليوم ، ولا يكون ذلك إلا للاخذ .
المعسول · الصفحة ٦٤٥٩