تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي دفن في ناحية المغرب من أصحابه صلى الله عليه وسلم ، قال الشيخ السيد محمد بن أحمد الأيسي: ثم خرجنا من قابس يوم الثلاثاء الرابع عشر من الشهر، فوصلنا يوم السبت الثامن عشر مدينة القيروان موطن الصالحين والعلماء ، وموضع الشيخ أبي محمد صاحب الرسالة نفعنا الله برجالها في الدارين، وهي مدينة جيدة، لم يسكنها الكفار ، ولا يطرقونها من عمل تونس، وباع الحجاج فيها جمالهم، واشتروا البغال والخيل، وزرت فيها ما تيسر كالشيخ أبي محمد بن أبي زيد والسيد (211/8)

المعسول · الصفحة ٦٤٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٤٥٨