تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان الشيخ المترجم رحمه الله كما قرأت في حياته المتقدمة، يشتغل منذ تخرج بالتدريس، وقد نشأ في بيئة لا تعرف إلا ذلك، ثم بعد ذلك اشتغل بين المكافحين، ولم يتفرغ قط لمناغاة القلم في التأليف، إلا أنه صدر منه نظم مختصر خليل برجز استوفى فيه زهاء ستمائة بيت، ولم يتجاوز أواسط ربع ( العبادات ) وكذلك نظم رسالة ( العضد ) و ( الحكم العطائية ) فهذه الأرجاز الثلاثة ما علم من آثار قلم الشيخ، وقد كنت رأيت في كناش عند أهله مفتتح شرح على بعض قصائده، لم يتم، وبذلك نعلم ضئولة آثار الشيخ من هذه الناحية، نعم إن الأثر العظيم الذي خلد به الشيخ هو ما في ديوانه الذي جمع فيه رفيقه سيدي العربي الساموكني ما قاله أولا، ثم تبعه ابنه سيدي محمد، فجمع غالب قوافي الشيخ في مجلدين، وغالب ما فيهما موزع في كتابنا هذا بكل مناسبة.

أولاده

رأيت الشيخ رضي الله عنه هو السادس والثلاثون من الأعداد التي تتبعنا بها آل سيدي محمد بن إبراهيم الشيخ، ثم نسير الآن على ذلك في أولاد الشيخ بانين على ما تقدم، ولا نعتني إلا بالعلماء منهم أو المشهورين.

السابع والثلاثون: سيدي محمد العلامة الجليل

هذا هو الولد الكبير عند الشيخ، وسنفرده إن شاء الله فيما سيأتي.

الثامن والثلاثون: سيدي المدني ولده، وسيذكر مع والده سيدي محمد.

التاسع والثلاثون: سيدي يحيى بن محمد ولده الآخر، وسيذكر أيضا معه.

الأربعون: سيدي الحسن بن محمد ولده الآخر، وسيذكر أيضا معه.

الواحد والأربعون: سيدي عبد القادر ولده الآخر وسيذكر أيضا معه. 230/7

231/7

الثاني والأربعون: سيدي عبد الله بن الطاهر

المعسول · الصفحة ٦٣٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٣٠١