بشراي إذ كنت في حرز النبي ومن *** لجأ إلى حرزه يكرم ويحترم
( من يعتصم بك يا خير الورى شرفا *** فالله حافظه من كل منتقم )
يالهف نفسي متى أحدو الركاب إلى *** حماك يا خير مقصود لمغتنم
حتى أرى ذلك النور المبين بعيـ *** ـني وأشكو ما ألقاه من أمم ( (1) ) 184/7
185/7
وأشتفي من صدى قلبي وأبسط آمـ *** ـال فؤاد إلى نيل الرضا قرم
وأستقبل ذنوبا ضاق ذرعي من *** أثقالها أورثت قلبي ضنى الندم
أبث حزني طبيبا لا يمانعه *** داء بقول حبي منه محتشم
وأستجير من الدهر الخؤون بمن *** لم يؤذ جار له قط ولم يضم
يا رب بالمصطفى الهادي الشفيع وما *** أودعته من كمال غير منقسم
أغث عبيدك هذا المستجير به *** وامح بفضلك عنه كل مجترم
والطف به يا لطيفا بالعباد فحسـ *** ـن الظن فيك متين غير منفصم
فإنني عبد سوء ما ائتمرت ولا انـ *** ـتهيت حتى كان السمع ذو صمم
وليس لي حيلة إلا رجاك وحب الـ *** ـمصطفى فهو ركن غير منهدم
وأرني يا كريم ما أؤمله *** في النفس والأهل والأولاد والحشم
وأصلح الدين والدنيا لنا وقنا *** من شر كل ذوي شر وكيدهم
وأحم حمى الدين من أعدائه فهم *** قد فغروا باجتهاد فم ملتهم
وعجل النصر وأقصمهم بعزك فالأ *** مر إليك ولا يد بحربهم
واخزهم واشف غيظ المسلمين وبـ *** ـدد شملهم بددا يا خير منتقم
وصل صلاة الرضا تؤم عاطرة *** حضرة مسك الختام صاحب العلم
وحضرة الخلفاء الراشدين وكل الـ *** ـصحب طراً والآل الطاهري الشيم
ما أمه راكبا متن الرجا عطش *** فعاد ريان من ماء الرضا الشبم ( (2) )
وقال رضي الله عنه في عيد مولد عام 1335 هيوم تزحف جيوش الاحتلال إلى تلك الجهة:
يا وادي الجزع نعم الجزع والوادي *** ظباك هل لقتيلهن من واد
وهل ينم إذا هبت صبا سحر *** من بعدنا +فيك نفح ألبان والجادي ( (3) )
(1) - أمم محركا: قريب.
(2) - الشبم: البارد.
(3) - الجادي: الزعفران.