تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأوعار، ولأدى الأمر إلى قتل الرجال الأحرار، وسبي الذراري والنساء في الأنجاد والأغوار، فلم ير بدًا من السياسة مع هؤلاء العصاة المارقين، والبغاة الزائغين، فصنعه هذا معهم هو ما كان محبوب المخزن الشريف والدولة الحامية، ورغبة الراغبين في نجاح القوم، إذ كان هناك زعماء يضمرون لهذا الرجل وللمخزن الشريف الشر دائمًا، ويتربصون به الدوائر (عليهم دائرة السوء)، فخلصه الله من كيدهم جميعًا، وذلك دأبه معهم يعاملهم بالجميل، ويدفع عنه بالتي هي أحسن، ويعاملونه بالقبيح، ومع ذلك أن الدفاع عن مثل هذه الأمور التي يدافع عنها واحد من مهام المخزن لا من مهام الأفراد أمثاله، والعجب من

@ 19 / 194 @

المعسول · الصفحة ٥٩١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٩١٢