فدمك مباح، وكتب لهم ذلك، وكتب عليه القاضي وأدخله مولانا ( الشريف ) في جيبه، وبقي سيدي الحسين في ( أغلال ) وبعث لأولاده وكتبه وجميع ما في داره، فشاورنا على ما نفعل، فأمرنا بالانتقال إلى ( أغلال )، ثم قال لسيدي سعيد هذه الساعة حرم المقام في ذلك المكان، والحاصل قد شتت أمر هذه ( (1) ) فالله يعفو علينا وعليها، ومن الذي وكدتكم عليه غاية التأكيد الدعاء لنا بتيسير الأمور، ونيل المأمول والسماحة، وسلموا منا على جميع الجيران، وعلى من سأل عنا من الأحبة والسلام يوم الجمعة ثالث عشر من شهر شوال عام 1132ه، ولدكم الشاكر إحسانكم محمد ). 242/18
243/18
ثم ذكر صاحب ( الدرر المرصعة ) في ترجمة والده سيدي موسى بن محمد بن محمد بن ناصر الذي تولى أمر الزاوية التامكروتية من بعد الشيخ أحمد بن ناصر، إثر ما ساق، ما يدل على أن هذا الشيخ كان أشار إشارات إلى أن الذي سيخلفه في الزاوية هو سيدي موسى ما نصه:
(1) كذا، لعله يعني الزاوية.