تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

196/18 يخاطب على الرسوم، ويفصل بين الخصوم، بالمشهور أو الراجح من مذهب إمامنا مالك رضي الله عنه، عالم دار الهجرة، أو ما جرى به العمل من أقوال سادتنا الأئمة، وأن يشافهه في الأمور المهمة كأحكام الغياب وقسم التركات وشئون الأيتام، وأن لا يخاطب على رسوم التجار أصحاب الأجناس المترددين إليهم، ولا لأهل الذمة بيعا وشراء، وأن يتأنى ويتثبت في الأمور، ويسأل من ظهرت له فيه أهلية السؤال، وعليه في ذلك بتقوى الله العظيم وطاعته، والتحري جهد استطاعته، شهد على أشهاده أرشده الله وأعزه، وهو بحيث يجب له ذلك من حيث ذكر، دامت كرامته واتصلت بحول الله سعادته، في 9 رجب الفرد عام 1318ه‍ ) ثم شكل العدل الكاتب معقودا فيه اسمه ودعاؤه.

( أقول ) إن عبد الكريم توفي 1295ه‍، وسيدي محمود هو الموجود سنة 1318ه‍، ولم يتول سيدي موسى إلا سنة 1325ه‍ فالذين حللوا ( شكل من تقدم الغالطون، لأن الأشكال لا تقرأ بطبيعتها، فيأتي تفسير جاهل التاريخ لها بما يظنه موافقا، ضغثا على إبالة، والغلط يكثر في ذلك ).

آخر:

المعسول · الصفحة ٥٦١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦١٧