تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخذ القرآن عن عمه سيدي عبد الله بن إبراهيم في قرية إزاء (أرغن) وكان يسافر معه، وبه تخرج، وأتقن الحفظ والرسم، بعد ما افتتح في مسجد قرية ( تاتلت ) لقرب مسقط رأسه منها، وهي قرية ( إيوليويل ) ثم التحق بـ ( أكادير الهناء ) في عهد سيدي محمد بن محمد في نحو 1280ه‍ وكأن الذي يتولى التدريس في المدرسة إذ ذاك ولد الأستاذ المذكور، سيدي أحمد العلامة الجهبذ القليل النظير ( (1) )، فقد لازمه ملازمة الخادم للمخدوم، وقد سلم له الإرادة فعل التلميذ الصوفي مع شيخه، فلا يفارقه حضرا ولا سفرا، ويعده سيدي أحمد من أهله، فلم يغادره قط، حتى أنه زوجه من حيث زواجه هو، تزوجا معا من قرية ( تيريت ) وهو أستاذه الذي يعول عليه، وإن كان أخذ أيضاً عن أخيه الأستاذ المدني، وكان المترجم يثني على هذين الأخوين معا، وهكذا استقى الأستاذ الوحماني من بحر خضم، لأن الأستاذ أحمد من كبار الأساتذة المحصلين النفاعين.

مشارطاته:

تدرج بعد تخرجه في المشارطات يعاني التدريس، ومزاولة الإفتاء والقضاء، فمن المدارس التي مر بها مدرسة ( تاتلت ) العليا، ومدرسة قرية ( إيمي نواداي ) ( فم إداي ) ومدرسة ( تيركت ) المبنية على مشهد 193/18

194/18 سيدي سعيد بن أحمد ( (2) )، ومسجد ( لولايجة ) فهذه هي المدارس التي مر بها وعمرها بالتدريس سنين، ومن هناك أخذ عنه أناس ظهروا بعده في ميادين المعارف.

قضاؤه:

كان أولاً يتولى النيابة عن قضاة ( تارودانت ) ما شاء الله، إذ كان نظرهم ينسحب على هذه النواحي، وقد وقفت على مرسومات في نيابته عنهم، وإليك نص ما وجدت:

المرسوم الأول:

(1) ذكر هو وأسرته آل حسين في (الجزء السادس) مع التيمكيدشتيين.

(2) ذكر هذا بين رجالات آل (يعزى ويهدى) في (الجزء العاشر).

المعسول · الصفحة ٥٦١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦١٥