تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان له مع القائد المدني صلة تامة، وكان يحترمه ويجله وكان ربما ردَّ على القائد ما لا يريده وقد لازم القائد حتى صار ككاتب خاص له، يحرر عنه كثيراً من الرسائل وغيرها قبل ماء العينين الذي له مكانة خاصة في كتابته، وما فارق المترجم القائد حتى توفي، وقد صاهر بأختيه الشيخ سيدي الحاج محمد البوزاكارني صاحب الزاوية الدرقاوية في ( بوزاكارن ) وإحداهما هي أم الأديب الكبير مولاي عبد الرحمن، واسمها رقية، وما صاهره حتى حسن فيه الظن، وقد كان اشتهر عنه أنه يحب المنتسبين إلى الخير، وقد كان له اتصال أيضاً بالشيخ مولاي أحمد الوادنوني مجاوره في قرية ( تاكانت ) وهذا مما يدل على أنه رقيق الشعور، ليست فيه العنجهية المعلومة للفقهاء نحو الصوفية، وقد كان يكاتب الأستاذ علي بن عبد الله الإلغي، وقد وقع له معه، أنه كتب حكما في نازلة، فقرئ في مجمع المجاطيين، فاختلفوا عليه، فرفع إلى المترجم ليستأنف عنده، فكتب إليه الأستاذ الإلغي في ذلك، فصحح حكمه، والمراسلات بينهما موجودة عند أهله، وكذلك كتب إليه العلامة سيدي الطاهر في ذلك، وقد ساق في رسالته هذه الآية: ( ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ) وقد كان معتمد القضايا عنده الحق وحده، حتى صار الناس يقولون: إن القائد المدني لا يرسل إليه عن القضايا إلا التي يريد فيها أتباع الحق، هذا هو المعلوم عن الفقيه سيدي أحمد بن إبراهيم رحمه الله فيما قيل لنا عنه.

أولاده:

له أولاد عدة، وإنما الذي ورثه كالعالم هو الفقيه سيدي محمد بن أحمد المولود في ربيع الأول 1315ه‍، وقد أخذ القرآن عن والده وعن الأستاذ أحمد بن هادَّا، ثم أخذ العلوم عن الأستاذ سيدي محمد بن مبارك بن عبلا الإخصاصي - أوشن - في مدرسة ( تيزكين ) بـ ( رسموكة ) - المتقدم - ثم عن العلامة 138/18

المعسول · الصفحة ٥٥٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٥٨١