تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

136/18 إبراهيم والقائد المدني أن يشارطوه في ( بوزاكارن )، ولكن سفهاء هناك تندروا عليه، فذهب مغاضبا، وقد التحق بشيخه سيدي الحاج الحسين الإفراني، فكتب معه رسائل إلى فاس، ثم إلى مصر، وهناك رسالة كتبها إلى أبيه من فاس وقفنا عليها، ولم تحضر لدينا الآن.

وأما في مصر فقد رآه هناك ثقات، فذكروا عنه التوسع في العلم وفي التأليف، فقد أولع بالحديث، وشرح به بعض المؤلفات، أظنه الرسالة القيروانية، ثم انه أوى إلى الزاوية الأحمدية عند مشهد سيدي عبد الله الغريب في الإسكندرية، فكان قيما عليها، فتزوج بنت مقدم الزاوية، فهناك اشتغل بالأسماء إلى أن تأثر بها، فاختل وقد وصفه الحاج الأحسن البعقيلي لما حج بأنه رآه في حالة زرية، وقد كان يكاتب أصحابه إلى أن انقطعت رسائله عنهم، وقد توفي بعد 1349ه‍. ( أقول ): ذكرمبارك ( أوشن ) وولده مرارا، منها ما كتبناه عن محمد بن عبد الكريم قريبا.

وأما المترجم أحمد بن إبراهيم، فهو عالم كبير، له شهرة طنانة في تلك الناحية، اكتسبها بسنه وبعلمه وبالقضاء والإفتاء، ولم يكن لأحد معه ظهور في ( تاكانت ) وما إليها سنين كثيرة.

متعلمه للقرآن:

أخذ القرآن عن الأستاذ أحمد بن هادا الإخصاصي - ولقد ذكرناه في ترجمة محمد بن علي التاكانتي في ( الفصل الأول ) من ( القسم الرابع ) وهو وحده عمدته.

مشيخته في العلوم:

أخذ أولاً عن الأستاذ العلامة الحسين بيبيس شيخ ( الإخصاص ) وفقيهها ثم عن الأستاذ شيخ الجيل محمد بن العربي الأدوزي، هما وحدهما شيخاه وقد أجازه بيبيس بهذه الإجازة:

المعسول · الصفحة ٥٥٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٥٧٩