تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشياخه في العلم: افتتح في مدرسة ( دودرار ) برسموكة عند الأستاذ أبي فارس الأدوزي سنة 1307هـ فلازمه إلى 1309هـ، ثم انتقل إلى المدرسة ( الأدوزية ) فمثل بين يدي أستاذها العلامة محمد بن العربي الشهير، وذلك في سنة 1310هـ فمكث عنده عاماً فقط، وفي 1311هـ سافر إلى الصحراء السوسية فنزل في مدينة ( الطرفاية ) فصار يعلم هناك سنة، وقد كان زمناً قليلاً عند الأستاذ سيدي الحاج الحسين الإفراني في مدرسة ( سيدي بو عبدلي ) وفي 110/18

111/18 1312هـ سافر إلى ( الحجاز ) فلازم الأمير عوناً الشريف، كما أخذ عن الشيخ صالح رمال، وعن الشيخ صالح جمال الليل، لازمهما سنة، ثم جاور في ( الأزهر ) فأخذ عن الأستاذ عبد العزيز المغربي، في رواق المغاربة - ثم إلى ( تونس ) فأخذ في ( الزيتونة ) عن الشيخ سالم أبي حاجب، وعن الشيخ نيفر - فبقي هناك ثماني سنوات، وقد يشتغل بأمور الحياة - فطبع هو وصاحب له كتابين أحدهما ( الحلل الموشية ) تلك المطبعة المحرفة - زيادة على نسبة الكتاب إلى ابن الخطيب غلطا - وثانيهما ( العكاز. المضروب به من أفتى للأب بعد موت ابنته بأخذ الجهاز ) وهي فتوى للأستاذ محمد بن العربي الأدوزي، وهو صنو سابقه في الطبع تحريفاً، وفي 1330هـ قصد المغرب +آئبا، فلاقى في ( أكادير ) محنة من الأعراب الذين كانوا فيه إذ ذاك، فنهبوا بغلته ومتاعه، بتسليط من لا يتقي الله في الضعفة وأبناء السبيل عليه، فشكا على ( الهيبة ) فلم يقدر أن يشكيه فصبره على ما أصابه لوجه الله.

هذه هي رحلته العلمية التي تقلب فيها شرقاً وغرباً.

استقراره بسوس:

المعسول · الصفحة ٥٥٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٥٦٢