تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

67/18 بالأعتاب الشريفة، على يد لجنة الامتحان، بكلية ( القرويين ) تحت إشراف وزير العدلية حينئذ، العالم العامل الصادح بالحق الكامل الشريف سيدي محمد بن العربي العلوي. لنيل الشهادة العالمية فجاء المترجم ثاني اثنين نجحا بالقسم الديني، والأول هو الفقيه العلامة سيدي محمد بن إدريس من قرية ( بَّا محمد ) بأحواز فاس، كما أنه لم ينجح في تلك المباراة من القسم الأدبي إلا أخونا الأديب البارع سيدي عبد العزيز بن إدريس الفاسي، وصديقنا الشريف مولاي عبد الله بن إبراهيم المراكشي، وقد عاق الناجحين الأربعة من سبعة عشر المتبارين عراقيل عن حيازة شهادة العالمية - إلى أن قدم صاحب الترجمة طلبه لها إلى جلالة الملك المحبوب المفدى بالأرواح سيدنا ومولانا محمد ابن جلالة المقدس مولانا يوسف، في 11 محرم الحرام فاتح 1365هـ فأصدر مولانا أعزه الله أمره العالي بالله بالبحث عن ملف ذلك الامتحان، وبعد العثور عليه وجه وزير العدلية للمترجم له كتاباً نصه بعد الحمدلة والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله:

( محبنا الفقيه قاضي ( إيكودار ) السيد رشيد بن الحاج مبارك الرداني، أمنك الله وسلام عليك ورحمة الله عن خير مولانا دام علاه ( وبعد ) فقد وصل كتابك طالباً فيه الشهادة المقررة للناجحين في مثل امتحان العالمية، الذي حضرته بشريف الأعتاب بـ ( الرباط ) في شعبان عام 1362هـ موافق غشت 1943م، ونجحت فيه كتابياً، وشفوياً إلخ وبعد إنهائه للعلم الشريف أسماه الله ودام علاه أمر بمساعدتك على أن يعطي لك قرار وزيري بنجاحك عليه فها هو ذا يصلك صحبته فاستلمه عن أمره الأسمى، دام علاه، والسلام، في 18 شوال 1365هـ موافق شتنبر 1946 ).

المعسول · الصفحة ٥٥٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٥٣٤