* وهل الصراحة في الصريح لديكم * عجز كمثل الدمع في الأيتام *
* وهل إن تعذر مطلب عن نيلكم * دستم إليه الناس بالأقدام *
* يا أيها الشيخ العظيم أجب فلم * أسأل سواك عن أفظع الآثام *
* لما رأيت الناس يرتكبونها * في هذه الدنيا بلا إحجام *
* فيصير معدمهم بها متمولاً * وجبانهم في الباس كالضرغام *
* أوهمت أن المنزلين تساويا * فطلبت منك إزالة الإيهام *
* أستغفر الغفار جل جلاله * وأنزه الأخرى عن الإجرام *
* إن أعوز الناس التعادل هاهنا * فهناك عدل الواحد العلام *
* لكن جرى بي الشعر في مضماره * والشعر أوسع أضرب الأوهام *
* أ ( ردانة ) الأرج الزكي وبلدة الأ * زهار والزيتون ( بنت الشام ) *
* قولي بربك هل أطقت فراقه * أو تظهرين تجلد المقدام *
* قد كان فيك على القوارص زينة * كالزهر زين شائك الأكمام *
* وقضى الحياة مهذباً متواضعاً * لم يغترر بالنقض والإبرام *
* رجلاه مركبه إلى أوطاره * ورعا عن الإسراج والإلجام *
* وعن التباهي في الحياة وأهلها * بتكاثر الأتباع والخدام *
* قد كنت أمنحه احترامي مخلصاً * والآن أخلص منحه استرحامي *
* فالله يرحمه ويجعل قبره * مثوى النعيم ومنزل الإكرام *
ولده أحمد: للمترجم أولاد: أبرزهم الفقيه سيدي أحمد الآخذ عن سيدي داود، ثم من ( فاس )، ثم عمر دارهم بعد والده، فكان خير خليفة، تقلب في مناصب، وهو الآن 1381هـ نائب القاضي، وفقه الله. 32/18
33/18 أدبيات تتعلق بأولاد سيدي موسى: كتب سيدي داود إلى سيدي موسى القاضي لما زوج ولديه أحمد ومحمداً في رجب 1359:
* وافى السرور وعم الأنس وابتهجت * كل العوالم واهتزت من الطرب *
* وافتر ثغر المنى والبشر منبسط * والوصل أطيب بل أحلى من الضرب *
* وأقبل السعد والآمال مونقة * واليمن أحضر بالأرقال والخبب ( (1) ) *
* ورحبت بعرائس المكارم أفـ * ـواه السعادة في شهر الهنا رجب *
(1) الأرقال: نوع من الجري، والإحضار: الجري.