279/17أهله، بالرئاسة، وقد تجاذب حبالها حيناً مع القائد الحسين التامجلوجتي الشهير الذي كان قائداً رسمياً كبير بظهير شريف سلطاني على (أيت وادريم) وما إليها، وحارب كثيراً في تثبيت رئاسته، وآخر جولاته مع القائد الكنتافي يوم تولى في (تيزنيت) أبان الاحتلال، وقد جلا عن داره ما شاء الله، توفي نحو عام 1338هـ وقد ورث الرئاسة الرسمية عن أبيه الحاج علي الديواني نسبة إلى أيت الديوان وهو الاسم الذي كان يطلق على الأسرة، وقد طالت أيام الحاج على هذا في الرئاسة، وسانده فيها القائد إبراهيم الدليمي الهشتوكي المتوفي عام 1307هـ وقد تلدت الرئاسة في الأسرة من قبل الحاج على هذا، ويقال: إن أجداد الكنتافي من جذم هؤلاء وأنهم انتقلوا من (أيت وادريم) إلى (وادي نفيس).
جاذب الحسن بن الحسين الحبال مع القائد الحسين، فكانت الحرب بينهما سجالاً، فهدمت دار القائد الحسين حيناً فجلا عن مسكنه، كما أن سيدي الحسن بن الحسين هذا كان معتقلاً عند الحكومة، ثم أطلق سراحه، فعاش بعد ذلك أزماناً إلى أن مات عام 1337هـ وقد أعقب ثلاثة أولاد: أبا بكر ومحمد والحسين، والأولان ماتا بلا عقب ولا بما يذكران به، والحسين مات أخيراً بلا عقب أيضاً وذلك عام 1372هـ.
السادس والثلاثون: وأما ثاني الأولاد فهو محمد بن الحسن، فقيه وسط، أخذ عن سيدي الحاج عابد البوشواري، وهو صالح عابد هين لين ولا يزال حياً الآن عام 1378 هـ، كان يتصل بئال الشيخ ماء العينين كالشيخ الهيبة، والشيخ النعمة، فأخذ عنهما علم الأسماء، وله ولدان أحدهما هو الذي يلي:
السابع والثلاثون: الطيب بن محمد بن الحسن، فقيه حسن أخذ عن الأستاذ سيدي أَحْمَد بن محمد في مدرسة سيدي عبد الله بن محمد المشهورة، ثم بعد تخرجه شارط في مدرسة (ايكي واسكار) بقبيلة (أيت فالاس) ولا يزال حياً إلى الآن عام 1378هـ.