والطرس روض والحروف أزاهر***والنفس يرويها كمثل قراح
يأيها الحجاج يا فذ العلا*** لله درك م فتى جحجاح
مهلا فديتك إن فضلك بين كالشمس***لا كالناروالمصباح
هذي العقول ضعيفة رفقا بها***وارحم نحافة هذه الأشباح
أمحمد ابن السيد الحسن الذي ***خفضت له العلياء ريش جناح
أنت الذي حزت الفخار بأسره***فافخر على الأقران دون جناح
إيه لقد أولاك ربك نعمة***فامدد لما أولاك كف الراح
هنأتني سيدي متفضلا*** بولاد نجل مطلع الأفراح
أديت حق أخوة بل زدتنا ***وجنا بنا طرا حلى الأمداح
فجزاك مولانا الكريم جزاء من ***راعى الحقوق بليله وصباح
وإليكها بدوية أدت على ***ناي تحية عاشق مصداح
خذها مجاجة فكرة قذفت بها***في ليل هم ناضب مجتاح
وأقبل فهاهتها وسامح واسترن***عوراءها البادي بستر سماح
دم للمكارم والعلا متسنما***صهواتها بحظيرة الأرباح
نبينا صلى عليه الله ما ***هبت صبا نجد فهام الصاحي
وبنى السيد عبد الله بن الحسن (أوبو) نائب القاضي دارا فخاطبه سيدي داود مهنئا بها شعبان 1374 هـ.
بحسنك يا دار الكرامة والبر*** يطيب لنا الأطناب في المدح بالشعر [16/197]
إذا مدحو خورنقا وجماله*** وغمدان سيف غابر أول الدهر (1)
فإنا رأينا أن دار خليفة *** أحق وأولىبالمديح على الفور
لدارك أيها الخليفة رونق***بديع ومنظر بغمدانهم يزري
يقولون همة الفتى ببنائه***تبين وتتلى في مسطرة الذكر
فلله دار أحرزت ببهائها ***محاسن لم تسبق لزيد ولا عمرو
فلله منها قبة ومكانة***تنادي هلموا للكرامة والبر
فليس يطيب العيش إلا بمثلها*** وإلا فأين العش من شامخ العصر
هنيئا هنيئا بالسلامة والهنا و***يمنا على يمن ويسرا على يسر
فقر بها عينا بوسط ردانة*** وما هي إلا هالة أتت كالبدر
ودمتم بها في ظل عيش موسع*** وحفظ من الأكدار في سائر العمر
(1) الخورنق وغمدان بضم الغين قصران كان يذاكران في اليمن قديما وسيف اسم ملك هناك