تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم الفقيه سيدي الطيب بن أحمد المرتيني أخذ القرأن عن عمه الحاج علي المرتيني ولعله اقتصر في الأخذ عن شيخه الحاج أحمد الريس وقد شارط في مدرسة مرايت ثم في محل في أندوزال وباعه في [16/188] الفنون وسط، توفي 1370 هـ

ومنهم الفقيه سيدي محمد ـ فتحا ـ بن محمد التاميغاطي، فقيه يذكر لا بأس به توفي نحو 1346 هـ

ومنهم بلديه الفقيه سيدي أحمد بن محمد التاميغاطي يذكر مع سابقه وهو نظيره في أحوال شتى توفي 1350 هـ.

ومنهم الفقيه سيدي محمد بن إبراهيم السندالي الإيكيليزي له تحصيل وذكر بين أقرانه توفي نحو 1349 هـ.

هؤلاء من ذكروا لنا بين النجباء الآخذين عنه ولابد أن يكون هناك كثيرون لأن طول العمر 1203 هـ من الإكباب على التدريس خصوصا في ذلك الوقت الذي طفح بكبار المدرسين المخرجين بوذن بكثرة المتخرجين به ولكن الإغفال وعدم الاعتناء يوصلان إلى مثل هذا الجهل وهاك ما قاله فيه أحد أحفاده ومما أفادني به الجد ابنه الفقيه سيدي الحاج محمد المذكور أنه رحمه الله من الفقهاء ومن الزهاد والصلحاء الورعين قرأ العلوم فقها وحديثا وأدبا ولغة وبرع فيها مرجوعا إليه في وقته محبا للإسلام صحب الأكابر وأدرك الأفاضل وخدمهم فنصح وأكرم بطيب نفس ونية صالحة فما غش ولا بخل وأعان الفقراء وأنفق عليهم وفرح الصبيان وأحسن وتصدق عليهم بخيار ماله وجاهد في العبادة والطاعة لربه ليله ونهاره كان رحمه الله آية في سلامة الصدرة وحسن الخلق وترك زينة الدنيا ما التفت لعمال زمانه ولا لصلاتهم مع فادح الضرورة ذا همة ولا يبالي بهم أفنى عمره في العلم وانتفع به كل من قرأ عليه لصلاح نيته وسرته ويحكى عنه أنه كان سهل الخلق ثابت الذهن متواضعا مواظبا على العبادات كثير الأوراد يقرئ صباحا ومساء سافر رحمه الله لموسم حج بيت الله الحرام لقضاء فريضته في الحج صحبة ابنه الفقيه سيدي الحاج محمد المذكور في عام 1290 هـ حسبما وجد بخط يده الكريمة.

سيدي الحاج محمد الريش:

المعسول · الصفحة ٥١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥١٦٤