تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفخذ الذي ينتمي إليها هذا أدوسكا العليا وكانت فيها أسرتان أيت بوهاميدن وأيت أوغاين فكانتا كبيرتين بين أسر هذه الفخذ وكانت الرياسة للأسرة الأولى فكان أول من سمعت عنه منهم سعيدا وكان قرين الحاج محمد بن إبراهيم أومري وهما من رؤساء المقاومة التي لاقاها في تيغيغيت الشريق الحسين بن هاشم التازاروالتي نحو 1275 هـ فانهزم منها ثم ثارت شحناء بين الأسرتين وكان والد صاحب الترجمة ثار على تلك الأسرة الحاكمة فاستجاش بقبيلة أداوزكري وغيرها فأدخلها مع فريقه من أدوسكا فقامت الحرب على ساق حتى دامت فوق أربعة سنين حتى ذهب علماء ذلك العصر وصلحاؤه الحاج أحمد الجشتيمي والحسن بن أحمد التيمكيدشتي وآل تالات أوكنار ليسعوا بينهم بالمصالح والسلم والانكفاف على تلك الفتن وحقن الدماء فيما بينهم ولكنهم صادفوا آذانا صما وقلوبا غلفا فقالوا فيما بينهم إن هؤلاء لا يحسم ما بينهم إلا الأعباء والضجر والملل فيما هم فيه وكان الأمر كذلك فحين ملوا تداعوا إلى الصلح فرجعت المياه إلى مجاريها وبقيت الأسرة الحاكمة كما كانت وسعيد هو صاحب الكلمة إلى سنة 1295 هـ فذهب هذا إلى طاطة ليمتار تمرا يستعين به على تلك السنة الشهباء فمرض مقفله في قرية تاسوسغت فمات فيها فيما يقولون ثم قام ولده الحاج باحسين مقامه وقد كان من أقران صاحب الترجمة فحجا معا فتقول الأحاديث التي لا تبالي من أي غدير تستقي ما تدير أنهما لما وصلا مزارة هناك في الحرمين مما يكون مظنة استجابة الدعاء قال أحدهما للآخر يدعوا أحدنا ويؤمن صاحبه فاتفق أن كان الذي تولى الدعاء صاحب الترجمة وباحسين يؤمن فزعم الزاعمون أنه كان مما بين كان يدعو به أزبابو: يارب اجعلني فوق باحسين هذا واعل كعبي على كعبه واجعل لي تفوقا وشفوفا حتى استولى عليه والآخر في كل ذلك يقول آمين آمين ولم يدر على ما يؤمن ثم ما دار الدهر دورته حتى قال الدهر أيضا بدوره آمين فإذا بأزبابوعال في منصة الرياسة والآخر

المعسول · الصفحة ٥١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥١٥٣