تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في سنة 1378 هـ تيسر له أن أدى فريضته في رفقة من أحبائه وللرجل قلب طيب ورجوع إلى الله وأوراد وعبادة فليس في مسلاخ غالب جيله الذين تنكروا بسرعة إثر الاستقلال لهذه الناحية ولا نزال نرى له شفوفا عليهم برقة قلبه فأدام الله عليه نعمته ثم حج ثانيا في الوفد سنة 1380 هـ فرجع على حالة مغبوطة دام عليها إلى الآن جمادى الثانية 1381 هـ.

أولاده:

كان تزوج مرارا نساء متعددات ويتوفين واحدة إثر أخرى فقد ماتت عنده ثلاث وعنده الآن الرابعة وله الآن من الأولاد السيد الحسن النجيب الذي كان يتابع دراسته العليا في الحي الجامعي بالرباط إلى أن حاز في السنة الأخيرة شهادة الليسانس فتعين قاضيا والسيد عبد الله ومحمد السعيد ومحمد الحسن ومحمد العناية ومحمد رشيد ومحمد المختار والكل يتتبعون قراءاتهم إلا الآخرين فانهما لا يزالان صغيرين وثلاث بنات تزوجت إحداهن.

آثار قلمه: كان تعاطى الإفتاء حينا فكا ذلك أثره في ميدان الفقهيات وأما في ميدان الأدب فذلك منه قليل بعدما عانى أيام الطلب ومن [16/166] ذلك قطعة قالها يوم ختم الألفية عند الأستاذ محمد البيضاوي الشنكيطي ليست حاضرة عندنا الآن.

من أقواله في الميدان الأدبي ما قاله في عمه القاضي يوم كان يأخذ عنه:

لعمرك ما يدري الفتى كيف يهتدي …*** … لأصوب شيء عند خل معربد

وسبب ذلك أن طلبة من رفقائه تشكوا على عمه به فشاركهم عمه في نحت أثلته فحين أصبحوا إليه في الدرس ونعرض قول ابن مالك:

وعود خافض لدى عطف على …*** ضيمر خفض لازما قد جعلا

وليس عندي لازما إذ قد أتى …*** في النظم والنثر الصحيح مثبتا.

المعسول · الصفحة ٥١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥١٥١