تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جانب عز في الورى ومقام *** قد يتسأمى شاورا وعلم غزير

شرف المرء أن يرى نال يوما *** ما به يرتضي لديه الضمير

مثل ما نلته فأصبح صيت *** منك في هذه البلاد يسير

قد ملأت الزمان ذكرا جميلا *** ينجد اليوم كيف شا ويغير

أيها الفرد كم مآثر شادت *** منك أيد تبقى وتفنى الدهور

أنت خلدتها مدى الدهر تشدو *** كل جيل بهن تلك العصور

علم المجد طب كما كنت نفسا *** في فقيد به الملم كبير

وإليكم تحية لا تحاكي *** عرفها في الرياض تلك الزهور

بيني وبين شيخه الألغي

اختار الآن هذه الرسائل . مما بين المترجم ومن معه من المراكشيين

[ 327 : 15 ]

ومع جناب شيخه . فهاكها كما هي :

الأولى

المعسول · الصفحة ٥٠٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٠٣٧