تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مما سمعته ينشده ومن فيه حفظته :

أقبل معاذير من يأتيك معتذرا *** إن بر عندك فيما قال أو فجرا

فقد أجلك من يرضيك ظاهره *** وقد أطاعك من يعصيك مستترا

وأنشد أيضاً في بعض مجالسه يوما في معرض خفاء الأولياء :

و إذا خفيت عن الغبي فعاذر *** أن لا تراني مقلة عمياء

وأنشد في مثل ذلك أيضاً :

وجحود من جحد الصباح إذا بدا *** من بعد ما اشتهرت له أضواء

ما دل إن الصبح ليس بطالع *** بل مقلة قد أنكرت عمياء

[ 308 : 15 ]

وأنشد في بعض مؤلفاته وهو يفتخر بانتسابه للشيخ الألغي :

عبد شمس أبي فإن كنت غضبي *** فأملئي وجهك الجميل خموشا

وأنشد أيضاً فيه :

سقيا لأيام مضت مع جيرة *** كانت ليالينا بهم أفراحا

المعسول · الصفحة ٥٠٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٠٢٦