) منكيموسى ) . ثم إن الحاج أحمد طلع إلى ) عقبة إدريس ) بعدما سمع البارود في ) ايغمى ) ناويا أن يفجأ هذا الثغر على غرة . وأن يخليه الناس اشتغالا بالمقاتلة في "تيغمى" فطلع بجيوشه . وقائدهم والمطلع على عورات ) بعقيلة ) كبراؤهم الساكنون بالفحص . الذين بايالته ـ كمسعود بن إبراهيم المراوي و أحمد بن علي بن موسى ـ من ) عين إبراهيم بن صالح ) . والطاهر بن الحسن أبلاغ . فلما بلغ العسكر المكان الذي بين ) تيغلالن ) وبين ) عقبة إدريس ) قال الحاج أحمد لقائد من قواد العسكر : هذا المكمن وأشار إلى ) أشبار ) كائن هناك وقال : إن لم تخرج الناس الذين فيه نتفنا لحيتك مقفلنا من هنا اليوم . وقال لبعض كبار ) حاحة ) : أتبصرون تلك البروج وأشار إلى ديار ) بني حمو بن مبارك ) من ) أماسين ) إن لم تصل غارتكم إلى تلك البروج نتفنا لحاكم إن رجعنا . وقال : وأنا أكفيكم ) عقبة إدريس ) فانقض العسكر على ذلك المكمن انقضاض البزاة على الصيد ، فأخرجوا منه نحو 200 فألجأهم إلى ديار ) عقبة إدريس ) فدخلوها . وانقضت ) حاحة ) وبعض ) بني بعقيلة ) من الفحص ممن ذكرنا على "أماسين" فأوصلوا غارتهم إلى ديار ) بني حمو بن مبارك ) ثم توجه الحاج أحمد إلى ) عقبة إدريس ) فقتلهم حذاء الديار . فكان من لطف الله ورحمته بـ ) ولتيتة ) أن أصابت الحاج أحمد رصاصة عابرة في رأسه فكان كأمس الدابر . فخر صريعا ) 1 ) لليدين وللفم . ثم ضرب الطبل . فانكشفت العساكر . وبقى الحاحيون الداخلون إلى ) أماسين ) فانقض عليهم الولتيتيون من كل أوب من جهة ) هوت النحاس ) . طلع منه الفارغون من قتال ) تيغمى ) ومن جهة ديار ) عقبة إدريس ) خرج الذين في الديار . وطلع آخرون من ) وادي أيمودن ) أتوا من ) أنزاض ) فانقضوا على أولئك انقضاض البزاة . فقتلوا منهم نحو 75 كما غنموا أكثر من 40 فرسا . وقدرا من المكاحل الإنكليزية ـ ساسبو ـ لا يدري عددها . وأسروا كبير من كبراء ) بعقيلة
المعسول · الصفحة ٤٩٦٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ٤٩٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي