تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنقاذ الناس من الهلاك . بعزل الكلولي وإبعاده عن هذه البلاد . وأن عيثه في أموال الناس وتلاعبه بمحاربهم . وسفكه لدمائهم . بلغ السلطان . فقد قيل له : إن كانت له رغبة بـ ) سوس ) فداركه . فأن الكيلولي طوح بأهله فتلاف بقيته قبل تلافه . ومن قائل جاء مددا للكيلولي حين أرسل إلى السلطان يشتكي إليه أن القتل استحر في عسكره الذي معه بالوقائع السابقة . وكذلك كان الأمر . لأن عساكره قد تلفت واستأصلها الموت . حتى لم يبق معه إلا القيل من الكثير . كحصاة من ثبير . ثم تبين أن ذلك العسكر جاء مددا فشمر عن ساعد الجد لاستيصال ) ولتيتة ) فأنزل بعض جيوشه في ) تازاروالت ) في ) اكجكال ) وقد أنزل هناك قبائل ) بعمرانة ) و"الاخصاص" و" أهل براييم" مع قائد من قواده يدعي اوتسوكا . فقابل بهم الثغر الذي في ) فم تيمغى ) وأنزل ) رسموكة ) الفحص في ) ايمكوت ) في داخل "ايسمن" وأنزل ) بعقيلة ) الفحص . وقائد من قواده مع بعض ) حاحة ) في ) تالبرجت ) يراقب بعض الثغر الذي في ) أنزاض ) وتاريخ نزول الجيش بـ ) أكجكال ) يوم الأحد 18 من المحرم 1317هـ والمتولي لتعبئة الجيوش على تلك الحالة هو صنديدهم وطاغيتهم الحاج أحمد ابن عم القائد سعيد الكيلولي فهو الذي أضرم النار . وتالي على الله أن لا يدع شاذة ولا فاذة إلا استأصلها ومعظم العساكر معه في ) وجان ) لم يبرح به . فيرد عليه القاصي والداني ، ممن كان يسعى في فساد الأمة . ومعه معظم ) حاحة ) وجميع ) هشتوكة ) و أهل "المعدر" و أهل "الساحل " و أهل ) أكلو ) والعسكر الذي جاء من ) مراكش ) والذي بقى معه في أمم كالجراد . وكل هذا وقائده الذي أنزله على "أيداككمار" يدعى بورغا على حاله . ومعه قبائل ) مجاط ) و ) أفران ) و"ايت رخا" و ) ايت وافقا ) ومن انضاف معهم والشريف ابن هاشم استنوق جمله . فكان مع أوتسوكا . يقاتل معه من قاتلهم . و كانوا معه يدا واحدة, ثم اجمعوا أن كل من سمع غارة أو بارودا في

المعسول · الصفحة ٤٩٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٩٦٧