تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا ابن المتقدم قبله . فقد كان خامس اخوته . فإن لوالده محمدا هذا ومباركا وثلاث بنات . ومبارك من حفظة كتاب الله . أخذه عن استاذ في ) كدميوة ) ، وغيرها ومعتمده الأستاذ سيدي محمدا ابن ذلك الفقيه المذكور آنفا . مبارك بن أحمد اوبيهي في مبادئه . وقد كان هذا الأستاذ خلف القاضي زوجه . فتربى ولده مبارك هذا في حجره . لأن اباه تركه في حجر الرضاع – وهو اليوم يشارط في المسجد –

متعلمه للقرآن

لم يتجاوز عمه المترجم قبل, سيدي الحسن بن محمد . فهو الذي رباه ونشأ نشأة حسنة في مسجد ) أكادير ايداوسوار ) فقد حكى أنه كان ثقيل الحفظ . حتى إنه لم يجمع كلمات القرآن إلا بعد خمس ختمات . ثم بعد حفظه . مر بالأستاذين سيدي الحسن بن محجوب من ) آل أجداع ) من ) بني ياسين ) الذي كان يتقن حرف البصري . وتوفيّ عام 1340 هـ . و سيدي أحمد بن محمد من ) أضار وأمان ) من المتقنين لكتاب الله مع إلمامه بالعلوم . وكان تلاء لكتاب الله لا يفتر . كان مشارطا سنة في مسجد ) ايفرى ييغل ) فحين عرف بالجد أرسل سيدي الحسن بن محمد تلميذه هذا إليه .

في ميدان المعارف

حفظ أولا بعض المتون الصغيرة على استاذه سيدي الحسن بن محمد . ثم حصلت فترة نحو سنين أمضاها في البطاله في قريته . وقد غادر ) اكادير ايداوسوار ) فاتصل هناك ببعض لداته من الذين يقرؤون في بعض مدارس ) ايلالن ) كان يذكر بالنجابة . فصار أهل القرية ينددون عليه و على قرينه سيدي محمد بن الحسن حين كسلا عن طلب العلم . قال : فعزمنا على أن نهرب . فتسللت إلى صندوق أمي . فاحتوشت ليلة كل حليها لأستعد به في غربتي . فإذا بالخبر يتسرب إلى من يهمهم أمرنا . فتوعدوا

[ 176 : 15 ]

المعسول · الصفحة ٤٩٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٩٤٠