كان هناك فريقان ساد ما يسود دائما بين الذين يتجاذبون الرئاسة . وقد كان أهل ) ايميو زكاون ) شيعة المحجوب . يناوئهم ) ايت نصر ) الذين منهم الشيخ أحمد الذي اشتهر بعد 1320 هـ وقد رأيت عن المحجوب المكانة التي تبواها عند القائد المتوكي . حتى كان هو وحده عميده في تلك القبيلة التي كان المتوكي يتخذها حلوبا يصحبها ويمسيها بالمغارم بلا شفيقة ولا رحمة . ثم لما ضعفت قيادة المتوكي بضعف الحكومة بعد موت الحاجب أحمد ابن موسى سنة 1318 هـ مد الشيخ أحمد يده إلى ) ايداوتنان ) فتسربت منهم قوة إلى دار المحجوب فهدمتها . فجلا هذا إلى ) أيت خطاب ) فجلا كل ) آل أحمد أو بيهي ) فرحل سيدي الحسن المترجم قبل الى ) ايداوتنان ) وارتحل هذا المترجم إلى زاوية ) تامشيرت ) فشارط في وقت قليل في مسجد ) اينزركي ) ولكن خامره وشيكا مرض شديد . فحمله أهله إلى تلك الزاوية وهناك توفيّ ثم دفن في مسقط رأسه في مقبرة سيدي مسعود بن منصور . فان هناك مقبرة متسعة غاية الاتساع وعلى هذا السيد مشهد مقصود . واولاد صاحب المشهد في قرية ) تيزى اوعطار ) في ) الدير ) ومن عادتهم إقامة حفله كل يوم عاشوراء . وهناك مسجد هذا الشيخ يشتمل على خلوة كان يتعبد فيها حياته . ويقال أنه كان عالما في زمنه . يدرس ويصدر كل من قصده بالمعارف والارشاد . ولم يستحضر الحاكي عنه إلا هذا الذي سطرناه . ولا يدرى في أي وقت كان .
ومن معاصري المترجم فقيه يسمى سيدي الحاج سعيد التناني من قرية ) المزى ) كان في النوازل علامة فطحلا . أخذ أولا عن عالم من ) اضار وأمان ) ثم استتم في ) تيمكيدشت ) وكان كثيرا أبان اخذه . ثم تصدر للحكم بين الناس بآنفة وعزيمة . وكان جريئا مدلا بما يكتبه في ذلك . وقد ظهر
[ 174 : 15 ]