إنما تبكي لضغط وقع عليها . ولم يعلم أحد أن هنالك ضغطا . فلما خرجت قال لها : اراحنا الله . فلم تلبث أن توفيت في ريعان شبابها . فاتضح لنا ذلك الضغط الكائنة بعد وفاتها رحمها الله . وقرب وفاته بقليل كانت احوال من الجذب تعتريه فلا يطاق . حتى إن من لم يعرف أحواله يظن أنه يتجاهل عليه . قلت له في مرضه الذي توفيّ فيه : مات فلان . فقال : ليمت من شاء . ليت شعرى متى اقطع هذه العقبه لنحظى بلقاء الاحباب الذين تقدمونا . فقد أشتقنا الينا وهنالك نجد الشيخ والاقطاب والاحباب . فماذا نصنع بعد في هذه الدنيا . ولم نلبث إن توفيّ رحمه
[ 158 : 15 ]
المعسول · الصفحة ٤٩٢٨