السابعة- وأبو القاسم في الوادي الكبير (أسيف مقورن) بقبيلة (أيغشان)، وينتسب هذه النسبة رؤساء هذه القبيلة أهل (أكنى أيديان)، ولعلهم من أهل أبي القاسم هذا (وغالب هؤلاء ذكروا كلهم في محلات من هذا الكتاب).
ذلك ما استفدته من مشجر طويل، مفتتح بالخرافة المشهورة عن أسلاف الركراكيين من أنهم صحابة، وأنهم وفدوا على الرسول إلى مكة في جحفل لجب، فتركركوا بأصواتهم في وادي (مكة) حين خاطبوا الرسول بلغتهم، فسموا (ركراكة)، وهي قصة مال إلى تصديقها أمثال المرغتي والخفاجي، ممن يغترون ببعض ما يقال، أو بِما يأتي به الكشف الذي لا أثارة عليه من علم، وهذا المشجر ذكر فيه مكانة الركراكيين بين الدغوغيين والصنهاجيين ومواطنهم الأولى، وذلك يظهر منه أنه حق؛ لأن الواقع صدقه، ثم قال كاتب الأصل:
(كتبه من أدرك خبرهم في رجب 846هـ محمد بن أحمد من مرابطي (هوت الطرف)، وعطف عليه عبد الله بن سعيد التملي، ثم نقل عن هذا الأصل إبراهيم بن محمد بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن أيوب 1018هـ، وعطف عليه إبراهيم بن محمد بن جعفر بن زكرياء، وعلي بن الحسن بن مسعود، ثم نقل عن هذا الفرع أيضًا 1148هـ أحمد بن الحسن بن سعيد بن أبي بكر بن يحيى بن علي بن أيوب، ثم نقل عن فرع الفرع أيضًا 1149هـ إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن محمد بن سعيد بن أبي بكر بن يحيى بن علي بن أيوب، وعطف عليه: الحاج محمد ابن الحاج أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن سعيد بن أوبركا الركراكي من ذرية هؤلاء الأسلاف المذكورين أعلاه -هذه عبارته- ومحمد بن أحمد بن الحسن بن سعيد بن أبي بكر بن يحيى بن علي بن أيوب، ثم نقل أيضًا من فرع فرع الفرع 1186هـ أن أولاد محمد وعلي بن محمد وإبراهيم بن محمد، ثم إن أولاد محمد بن محمد سعيد وعبد الله، ثم خلف سعيد بعليدًا، فهو بلعيد بن سعيد بن محمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن سعيد بن أبي بكر بن يحيى بن علي بن أيوب.