6- مدرسة الخميس بأيت بوبكر بـ (بعمرانة) ما شاء الله
هذه هي المدارس التي جالس فيها حياته، ثم شغله ما سنذكره فلازم داره إلى أن لحق بربه.
لقاؤه بالتاموديزتي:
كان في سنوات 1312همكبًا على مطالعة كتب التصوف، خصوصًا منها كتب الشعراني، ككتاب اليواقيت والجواهر، فيرى هناك ما لا يراه في العلوم التي درسها عند أساتذته، ويدرسها لتلامذته، فملكت عليه مشاعره وأسرت له لبه، فكان ذلك هو السبب حتى تطلب ممازجة أرباب هذا الفن، فهذا هو السبب حتى التحق بصحبة الشيخ التاموديزتي، فكان يصله فينة بعد فينة، وهو في مشارطة، فإذ ذاك جرت بينهما المكاتبة الآتية، ثم لي يزل يعد من أصحابه إلى سنة وفاة هذا الشيخ 1316ه.
التحاقه بالشيخ الإلغي
ثم لما غمرت موجة الطريقة الإلغية (أزاغار) في سنوات 1320ه، واعتنقها كل ذي شأن، انتظم أيضًا في سلكها، لاسيما و الإلغية و (التاموديزيتة) شيء واحد من جرثومة واحدة، فإذ ذاك فقط، وجد ما كان يتطلبه، كما صرح بذلك فيما أخبرني به عنه سيدي أبو بكر بن عمر المتجرد، فغرق بين الفقراء، حتى نصلت عنه صبغة الفقهاء، فيتردد إلى (إلغ) ويسيح بعض الأحيان مع الفقراء، وكان ذا ذوق عال، وهمة متناهية في مجالاتها، حتى أنه ليصيبه ما يسميه الفقراء بالجذب، فتعتريه أحوال 407/13
408/13 ربانية، وكان ذا لسان قؤول في معارف القلوب، وصاحب مجاهدة لا يفتر عنها، مع عدم الدعوى، بهذا يصفه عارفوه من الفقراء.
نبذ أخرى من حياته: