تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*على حين السعادة ساعدتنا *** ووجه السعد طلق ذو ابتسام

*وإذ تسعى الأماني خاضعات *** إلى الأفكار سعي المستهام

*لقد تاهت على الأقطار (عين) *** بكم تيه الأساند بالختام (1)

*أسانيد البخاري الحبر قس الـ *** ـفصاحة رب أبحاث فخام

*على الهادي وعترته التحايا؛ *** تدوم دوام أكوان السلام

وقال يخاطب الأستاذ ابن عثمان ابن عمه من قصيدة:

*برضاب ثغر الغيد بالأحداق *** بمهفهف بالردف بالأحقاق

*بسوالف بالفرع بالقرط المنيـ *** ـر بوجنة بمدعج الآماق

*بتذلل بتغنج إلا قبلـ *** ـت من الاخى معاذر الأوراق

ومن آثاره أيضًا قوله يقرظ كتابًا من قصيدة، اختصرنا منها:

*الشمس لولا سنا لم تعن في المثل *** في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل (2)

*ما صال سهم لحاظ الغيد في ملا *** الا وجدلت العشاق بالمقل

*وكيف لا وعيون الغانيات وربا *** ت الخلاخل أرمى من بني ثعل

*يا ليت شعري أيرجى وصلهن وهـ *** ـن الساحرات بطرف الأعين النجل

*لكن شرع الهوى يسوغ الهجر والسـ *** ـحر وصيد المها بالختل والحيل

*فليعذلوا الصب أو فيعذروه فما *** ينفك مستعلنا بالعشق والغزل

*ولا يرى تاركًا لما يكابده *** وإن تفنن أهل اللوم في العذل

*ولا يرنحه سوى الظباء وجـ *** ـس العود والنقر للأوتار في الكلل

*واها له كيف يسلو عن جآذره *** بالنعت والعطف والتوكيد والبدل

إلى أن يقول يصف المؤلف:

*فقل لمن يدعي إدراك مدركه *** (ليس التكحل في العينين كالكحل) 352/13

353/13

وقال في قصيدة أخرى:

*رضاب ثغر ذوات الدل والكحل ***أشهى لصب من الجريال والعسل (3)

من كف غانية كالشمس بهجتها *** والراح في راحها كالشمس في زحل

(1) عين المقصود به: العين الذي هو اسم تلك المدينة الصغيرة التي يقطنونها والمعروفة بالشلحة (تالعينت).

(2) شطر من لامية العجم، وأوله (خذ ما رأيت ودع شيئًا سمعت به).

(3) الجريال بكسر فسكون: من أسماء الحمر.

المعسول · الصفحة ٤٥٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٥٤٢