ومع المجيز أعلاه في الإجازة للمجاز له لفظًا ومعنى، إجازة مطلقة في جميع ما قرأناه عن أشياخنا رحمهم الله ورضي عنهم، من المقروءات والمسموعات والمرويات، بشرطها المقرر، وقيدها المعتبر، وعليه بتقوى الله الذي هو ملاك الأمر والدعاء لنا بخير الدارين، والسلامة من شرهما، وفقنا الله وإياه على ما يحبه ويرضاه، وختم لنا بخير الدارين، والسلامة من شرهما، وفقنا الله وإياه على ما يحبه ويرضاه، وختم لنا وله بالحسنى وزيادة، إنه على ما يشاء قدير، وبالإجابة جدير، بأواخر ربيع النبوي عام 1308ه.
عبد العزيز بن محمد الأدوزي جبر الله صدعه)
مشارطاته:
1) مدرسة سيدي علي بن سعيد (الإخصاصية) قال: هي باكورة مشارطاتي فاجتهدت وأكببت على تحصيل ما لم أحصله في الأخذ.
2) مدرسة (تالعينت) أولاً في شعبان 1313ه.
3) مدرسة (سيدي علي بن سعيد) ثانيًا في منتصف شعبان 1320هإلى 15 صفر 1326ه.
4) مدرسة (أيت رخا) قال: فأكببت فيها على التدريس، وقد انتفعت منها ماديًا بشيء كثير.
5) مدرسة (تالعينت) ثانيًا (10) المحرم 1332ه.
6) مدرسة (سيدي علي بن سعيد) ثالثًا في 11 صفر 1336ه.
7) مدرسة (تالعينت) ثالثًا، وهي آخر مشارطاته، وقد أبطأ فيها 322/13
323/13 إلى أن فارقها 1356هفلازم داره.
كان التدريس دائمًا ديدنه، وما كان من الأساتذة الذين يميلون إلى البطالة، وهو وإن لم يكن من المدرسين الكبار الذين وأتاهم السعد كسيدي مسعود، وسيدي محمد بن العربي، وسيدي عبد العزيز الذين يحلق حولهم عشرات فعشرات من الطلبة، فإنه طاهر الأثر عيانًا في الجماعات التي تأوي إليه، والقصد هو الإفادة لا الكثرة، (وأم الصقر مقلات (1) نزور).
مقدار مداركه:
(1) 216 ـ أوله (بغاث الطير أكثرها فراخًا) والقلت بفتح فسكون، الهلاك، ومقلات مفعال منه، والتاء أصلية، وليست الكلمة من القلى كما يظن، وقد بقينا أزمانًا على ذلك الغلط حتى أفادناه شيخنا البوزاكارني.