تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هناك إزاء مشهد سيدي مسعود بمدرسة استدار سورها الخارجي، أسسها الأستاذ، ونوى أن يعمرها بنفسه، وقد شاور شيخه في ذلك فوافقه، فأرسل إليه سيدي موسى بن الطيب ابن أخته، ليرشحه للاستنابة في المدرسة (البونعمانية)، وقد ذكرنا في ترجمة هذا، رسالة للشيخ تدل على ذلك، ولكن المدرسة لم يتيسر تمامها، فلم يقدر للأستاذ مراده بها، وقد مر ما يدل على ذلك في ترجمة سيدي موسى بن الطيب من رسالة الشيخ إليه.

الأستاذ بعد وفاة شيخه الإلغي:

المعسول · الصفحة ٤٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٣٦٢