تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2ـ إبراهيم، نائب قاضي (أينزكان)، من تلامذة الأستاذ المذكور، أيضا. وعمره 38 عاما، وكلاهما في غاية الصون والاستقامة والتواضع، وله ولدان آخران

257/10

258/10

يشتغلان بالفلاحة، وقد نجحا في ميدانهما نجاحا باهرا، وكلهم تحت طاعة والدهم لا يعصون له أمرا.

السادس والعشرون: الحسين بن محمد بن الحاج محمد ـ فتحا ـ من الفرع الآخر الذي يمتد إلى أحمد بن مسعود بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عيسى بن داود بن الحاج الحسن.

عالم كبير مشهور بين علماء الأسرة. عاصر العالمين الجليلين محمد بن صالح، ومحمد بن عبد الواحد، ابني عمومته، والغالب أنه أخذ عن الأستاذ سيدي محمد أكرام. وقد شارط حينا في مدرسة (أيسك) ثم شارط في زاوية (سيدي سليمان بوتوميت)، ثم سكن فيها، وهناك أثل وبنى وسكن، وأبقى عقبه إلى الآن. توفي في رمضان 1365هـ. وقد كان من المشاهير في الخوض بين أهل الدعاوى كعلماء أسرته. وكان يقتصد، وليس كريما كابن عمه الزبير، ولأهل الدعاوى الذين يردون عليهما تنظير في الذي يلاقونه من كل واحد منهما، فكانا كما قال الشاعر في اليزيدين: يزيد سليم، ويزيد بن حاتم، قال شاعرهم في ذلك:

فشتان ما بين اليزيدين في الندى *** يزيد سليم والأغر ابن حاتم

فشأن الفتى الأزدي إتلاف ماله *** وشأن أخيه الكز جمع الدراهم

فلا يحسب التمتام أني هجوته *** ولكنني فضلت أهل المكارم

ويشارك سيدي الحسين في وصفه هذا في نظر أرباب الدعاوى، سيدي محمد ابن عبد الواحد، فرحم الله الجميع. ويعرف بسيدي الحسين نسكال.

السابع والعشرون: سليمان بن الحسين، ولده:

المعسول · الصفحة ٣٨٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٨٣٩