تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهاك الحكم الذي وقع في هذه القضية، فقد توصلت به اليوم ونصه: (ليعلم الواقف على المسطور من أيمة المسلمين، وأرباب الصدور، أن بعد التشاجر والمشاحنة الناشئ عنهما الداء العضال الذي أعيا دواؤه كل لبيب، وخرس عن فصله كل أريب، بين من لا يسعه ذلك ولا يوافقه ما هنالك، الفقيهين الأكرمين الأبرين الأخوين المتاحبين قبل هذا حذو النعل بالنعل، والمتساويين في المقال كأسنان المشط في الجد والهزل، إلى أن أفسد ما بينهما الشيطان، وتلاعب بهما العدوان، حتى لم يبق ناد من أندية الرءوس الغوغاء إلا وارتفعت فيه أصواتهما، وكثر صخبهما المخل بمروءتهما، إلى أن أنقذهما الله من تلك العثرة، وأخرجهما من تلك الورطة، بأن ترافعا للحضرة الشريفة، والمنزلة المنيفة، حضرة مولانا شريف الشرفاء، وكريم الكرماء، مولانا الحسين بن هاشم الأيليغي، فندبهما بعد أن قام وقعد بواجب حقهما، إلى ما يليق بمثلهما، من الصلح المشروع لذوي الفضل

246/10

247/10

المعسول · الصفحة ٣٨٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٨٣١