ومن هو ترياق الهموم إذا عرت *** ( سلام يفوق كل ورد وريحان )
وخاطبه أيضا بقوله يجيبه عن قافية:
أتاني فأحياني من السقم والضنى *** خطاب بليغ ذي شمائل بلتع ( (1) )
جواد شريف نجل بضعة طاهر *** كريم سخي ذي فضائل أورع
عليه من العبد الذليل لعزه *** سلام يفوق كل ورد بمنقع 270/7
271/7
بينه وبين الأديب سيدي المدني بن علي الإلغي
هما متقاربان في السن، والمترجم هو الأكبر بسنين، وقد جرت بينهما قواف ورسائل منها هذه التي خاطبه بها المترجم:
أيا ابن كرام فضله البحت قدموس *** ويا من له المجد المؤثل ملبوس ( (2) )
ويا فرع صدق قد سما لمكارم *** ومن أصله في طينة الفضل مغروس
لك الله من فذ تفرد بالعلا *** ومن شمس فضل ضاء من نورها ( سوس )
ومن فارع هضب الكمالات يافعا *** فمهدت العلياء وانقادت الشوس
فدم في اقتناء المكرمات مهنئا *** بما نلت من نعماء ما بعدها بوس
عليك سلام الله ما انسجم الحيا *** وحثت إلى جدوى ندى كفك العيس
بينه وبين عبد الله بن مسعود التيييوتي الإلغي
أزكى سلام عليك عبد الله *** فاحضر على عجل لشرب الشاهي
فالكاس قهقه من بكا البرا *** د والمقراج ثرثر كالخطيب الزاهي
فاحضر تشم برق السررو وتجتلي *** وجه الهنا واعص اللئيم التهي
هذه الأبيات الثلاثة ذكر لي أنها للسيد محمد بن الطاهر، والتحقيق أنها لوالده، كتب بها إلى المذكور يستدعيه.
ونختم ما بين المترجم و الإلغيين بما بينه وبين تلميذه جامع هذا الكتب وهي قطع متفرقة آخرها ما خاطبه به المترجم صبيحة 20 من شوال 1376 هوقد لاقاه في ( تيمولاي ):
قدومكم جلى الهموم المورقة *** لأنك شمس بالمعارف مشرقة
فبوركت من شيخ به سرحة الندى *** وعلم الهدى والدين والفضل مورقة
وهناك أخريات ضاعت بين الأوراق، وعسى أن نضعها في محل آخر إن شاء الله.
بينه وبين أبي العباس اليزيدي
(1) - البلتع بفتحتين: الحاذق في كل شيء.
(2) - القدموس: القديم.