تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبات بـ ( جمع ) وسار إلى *** ( منى ) ثم جد ليرمى الجمارا

فحل وحل عن القلب ما *** عناه وأصلى الجوانح نارا

ومن بعده زمها راحلا *** لـ ( طيبة ) يدعو البدار البدارا

فيطوى الفلا والدجا طي من *** يفل غرار الدواهي اصطابار

إلى أن يرى سعفات النخيـ *** ــل ويبصر نورا علا أو منارا

ويسجد شكرا وينثر من *** دموع باثر القطار النثارا

فينزل عنها ويمسح عن *** مناسمها بالجفون الغبارا

ويدنو فيشدو السلام السلا *** م عليك أيا أرحب الناس دارا

أيا خير من حملت نجب *** إليه نشاوي الغرام سكارى

ويا خير من حام طير الدجا *** رواحا على بابه وابتكارا 208/7

209/7

ويا رحمة الله يا سيدا *** سما شرفا وتعالى نجارا

ويا فاتحا خاتما هاديا *** لنور هدى ليس يخشى سرارا

ويا أوجه الشافعين ويا *** أعز الأنام نزيلا وجارا

أتيناك نرجو الندى كرما *** ونشكو ذنوبا كبارا غزارا

فمن بما نرتجيه وجد *** يعفو يقي ويقيل العثارا

فجودك أعدى البحار الندى *** ونورك أعدى الدراري ازدهارا

وأنت الشفيع المشفع في *** مواقف هول لظاه استطارا

وأشفق كل رسول فما *** يرى الكل إلا إليك الفرار

فقمت مقام عزيز كر *** يم على الله مهما استجار أجارا

وأنت وسيلة آدم إذ *** رأى إسمك في العرش خط جهارا

وأطفأت نار الخليل بنو *** ر وجهك لما استطارت شرارا

وموسى بن عمران نجيته *** ومن معه إذ فلقت البحارا

ونورك أعشى عيون اليهو *** د ونجى المسيح الكريم فطارا

ويمنك رد الأحابش عن *** حمى ( مكة ) شرفت أن تضارا

وفضلك شرف كل بني *** معد وخص علاه نزارا

وحين ولدت سعيدا علا *** سناك علوا وطار مطارا

وغاظ المجوس خمود اللهيـ *** ـب وغيض البحيرة والنهر غارا

وأذهل كسرى تداعي البنا *** ء ورؤيا المنام فذل انكسارا

وربتك سعدية سعدت *** بيمن يمينا ويسر يسارا

وحين بلغت أشدك جا *** ء جبريال جهرا ولم يتوارا

فرامت خديجة خير النسا *** ء علم اليقين فماطت خمارا

المعسول · الصفحة ٣٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٢٤٤