تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن غنت شوادي الورق وهنا *** برجع اللحن عنته عناء ( (1) )

؟؟؟؟؟؟؟

سقته المزنة الوطفاء مغنى *** حوى معنى سكرت به انتشاء

وحيا ساكنيه حيا عميم *** وإن أبدوا لعاشقهم جفاء

وإن ضنوا ولو بخيال طيف *** يحيي عله يحيي ذماء ( (2) )

فأف للنوى كم من كريم *** وفي قد أزارته تواء ( (3) )

وللأيام كم عيش هنئ *** ووصل كدرت منه صفاء

وويحي ليت شعري هل أراني *** أرامي البيد بالوجنا رماء ( (4) )

أخوض بها بحار الآل فلكا *** وأجريها على أمري رخاء ( (5) )

وأفديها ولو بحياة نفسي *** وقد قلت وإن عزت فداء

يقود بها الهوى طورا ويحدو *** بها شوق يحثحثها حداء

ويهديها من الأنفاس زند *** متى يقدحه تذكار أضاء

وتطوى شقة البيداء حتى *** تشيم سنا تلألأ أو سناء ( (6) )

وتعشيها أشعة نور بدر *** أعار البدر والشمس الضياء

وتنشق طيب ترب ضم قبرا *** أعار المسك طيبا والكباء ( (7) )

وتلثم من حمى خير البرايا *** ترابا كان للقلب الشفاء

***

حمى بالمصطفى المختار باها *** ففاق الأرض مجدا والسماء 177/7

178/7

رسول فاتح أضحى نبيا *** وأدم ما عدا طينا وماء

وأول من بدا الرحمن نورا *** له والكون قد أضحى عماء

نبي هاشمي أبطحي *** سما الإرسال قدرا واعتلاء

شفيع في مقام حاد عنه *** جميع الرسل خوفا واتقاء

فقال أنا أنالها فغدا حميدا *** وقد رفع العلامة واللواء

تقدمهم علا وبدا أخيرا *** فحاز الفضل بدءا وانتهاء

أما في ليلة الإسراء لما الـ *** ـتقوا بالقدس أم الأنبياء

وصاحبه الأمين وشايعته الـ *** ـملائكة احتفالا واحتفاء

(1) - الوهن كفلس: طائفة من الليل نحو وسط الليل.

(2) - الذماء بالفتح: بقية الروح.

(3) - التوى بالفتح مقصورا: الهلاك.

(4) - ناقة وجناء: شديدة.

(5) - الآل: السراب، ورخاء بضم الراء: أي بلين ورفق.

(6) - السنا: الضياء، وشام النور يشيمه: نظره من بعيد، والسناء الرفعة والشرف.

(7) - الكباء بالكسر: العود الذي يتبخر به.

المعسول · الصفحة ٣٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٢٢٣