تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - من الحسن بن أحمد إلى كافة قبيلة (كذا) السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته (وبعد)، فنحمد الله إليكم، ونشكره على أن هدانا للإيمان والإسلام جميعاً، ثم إننا نحب منكم ما يحبه الله ورسوله منكم أن تكونوا لله عبيداً شاكرين، وأن لا تعصوه بنعمه، وأن توفوا بحق هذا الدين أوامر ونواهي، فلا يكون العبد عبداً شاكراً إلا إذا وقف على ما يأمره به سيده أو ينهاه، فعلى هذا نوصيكم، ومن اتبع فأجره على الله، ومن نكث فإنما ينكث على نفسه، وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه، والسلام علينا وعليكم عوداً على بدء.

3 - ووقفت على هذه الرسالة أيضاً وهي كمنشور عام أعلن به أنه هو المتولي لأمور الزاوية، وأن والده استخلفه فيها، ويوعز إلى أبناء لإخوته 293/6

294/6 تمردوا عن مقتضى هذا، فأرادوا أن ينتشبوا فيما ليس لهم، ويمكن للقارئ أيضاً أن يدرك وراء الرسالة إن قرأها أكثر من هذا الذي ذكرناه.

الرسالة:

فعلى كافة الإخوان في الله تعالى من سائر آفاقنا وخصوصاً من فيهم مال الزاوية ومتاعها، ومعاملة الله التي عاهدوا الشيخ على دفعها لزاويته المنورة بنور العلم، والجهاد في سبيل الله، وتشييد معالم السنة، وهدم أركان البدعة والضلال بـ (بعمرانة) و(الإخصاص) و(ولتيتة) و(منوزة) و(ردانة) و(هوتاته) و(هيلالة) ومن بأحواز جبل (باني) و(سوس) ونواحيه، السلام والرحمة والبركة من الضعيف الحسن بن أحمد بـ (تيمكيدشت) (وبعد)، فإني أحمد الله لي ولكم، وأوصيكم بالتقوى ولزوم السنة، وشكر الله تعالى بصرف جميع ما أنعم الله به عليكم في طاعته، وأحذركم من البدعة والمخالفة، وتضييع المفروض والمسنون، وأمور الدين، وفقكم الله آمين.

المعسول · الصفحة ٢٩٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٩٥٧