تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - فعلى كافة الأحبة والإخوان قبيلة (خزامة) خصوصاً (آل أماسين) وبني (مغليب) وبني (نبطاسة) ومن تعصب للكل، السلام والرحمة والبركة من الضعيف الحسن بن أحمد بـ (تيمكيدشت) (وبعد)، فإني أحمد الله لي ولكم، وأوصيكم بما أوصى الله به الأولين والآخرين أن تتقوا الله وعليكم بأداء فرائض الله، واتباع سنة نبي الله، وإياكم والخيلة والبدعة، فهاءنى - كذا - أنبهكم وآمركم، وأؤكد على الرغبة في الخير والشروع فيه، وأنهاكم عن الفحشاء والمنكر والبغي والفساد، وتوبوا إلى ربكم وكونوا عباد الله إخواناً لعلكم تفلحون، وآمركم أيضاً بترك كل عداوة وبغض ومشاحنة بينكم، وصيروها للكفار، أهلكهم الله وأخذهم، ولتعلموا بأني برحت لكم وأذنت بالهناء والأمن، والعافية الدائمة إن شاء الله تعالى تبريحاً لا ينبذ بل يسمع، فمن نبذه وأباه فربه عليه، فلا يلوم أحداً، وكل ما اختلفتم عليه وما هو أصل فتنتكم فردوه لدينا عاجلاً، وكفوا عن الشر والغضب، واسمعوا وأطيعوا، وأنفقوا خيراً لأنفسكم، وفقكم الله وأصلحكم، وألهمكم الرشد والصلاح، وحبب إليكم الخير وفعاله، وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان بالنبي وآله، وأدعو لنا وللسلطان وللمجاهدين بالنصر، وعلى المحبة، والسلام. في 28 شعبان 1276 هـ.

وأعطوا للحامل برنسه السابغ بارك الله فيكم.

وتحته طابع صغير فيه (من الحسن بن أحمد من (تيمكيدشت) أصلحه الله)

ووقفت له أيضاً على هذه:

المعسول · الصفحة ٢٩٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٩٥٦