تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعلى الإخوان في السهول والجبال والقصور والخيام السلام والرحمة والبركة من عبد فقير حقير منتسب لحميد قدير أحمد بن محمد الميموني بـ (تيمكيدشت) (وبعد)، فهذا بحول الله وقوته كتاب نذير وواعظ للدين نصير، برز لكم من ناصح أمين حليم نذير لكم بين يدي عذاب أليم، فسعداً لمن ائتم به، وأنصنف لإقامة ما فيه وتأدب به، وويل ثم ويل لمن سخر منه ولم يهتد بأنواره، فاعلموا أنه قد جلت في الأقطار، وباسطت الأبرار والفجار، وانخدعت لأهل المكر حتى أطلعني الله على مذاهبهم، وأوقفني على حقيقة مقاصدهم، ومزلق زلقهم ومعطب عطبهم، ومنتبذ المنتبذ منهم، ومرشد راشدهم، فوجدت العامة يرتكبون أقبح المساوئ اقتداء بآبائهم وطاعة لساداتهم وكبرائهم، أما العدوى والطيرة وأن الأشياء تنفعل بطبعها، وأن الأسباب علة في المسببات، وعلل المنفعلات، وأن القدرة إنما حكمت في 245/6

المعسول · الصفحة ٢٨٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٨٨٧