بقوله: لا يخرج رمضان إن شاء الله حتى ينتقم الله بعدله منهم . فما خرج رمضان حتى سلط الله عليهم جيرانهم، فقتلوا خيارهم، ونهبوا بلدهم وخربوا ديارهم، ثم بعد عام تاب من بقي منهم بين يديه، وردهم إلى بلدهم آمنين، (ومنها) أن (أيت سمنات) بـ (تاكموت) نهاهم عن أمر فلم ينتهوا، فذهبنا لزيارته، فأسرينا ليلاً فرأينا في السحر عموداً من نار له دوي في السماء طلع من جهة (وولت) حتى نزل في بلد (سمنات) فتفرق فيها فرقاً، كل فرقة كشعلة نار، فقلت للطائفة: لعل هذا دعوة رمى بها الشيخ (أيت سمنات) فنزلنا عند الشيخ فإذا بالصريخ عند الزوال يقول: إن (سمنات) قتل بعضهم بعضاً 218/6
المعسول · الصفحة ٢٨٤١