تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*أباد الوباء(1) الكل لم يبق لي سوى ** بقايا بهم قد ينطفي بعض ناري

*أصحف نظمي لم يعارض معارض ** ينبهني لطفاً يقيل عثاري

*أردد شعراً لا يجاوبني فتى ** ولا أحد لما أقول بدار

*رضيت عن الرحمن إني عبده ** على كل حال بعد فقد خيار

وله أيضاً أكرمه الله وزاده رحمة ورضا قوله:

*إن السلامة لا أنفك مؤثرها ** ومؤثراً عطشي حيناً على غرقي

*لذاك لم تلفني من صحب حاكمنا ** ولا جلست له يوماً على مرق

وله أيضاً في النصح:

*حرصت على الدنيا فتكنز دائماً ** وما لك في أخراك فكر ولا ذكر

*تطاول أمالاً تطاوع أهلها ** وشبت ولم يخطر على فكرك القبر

*وكم لك من قرى ينور صدرها ** وصدرك من نور التقى والهدى قفر

*ستندم عند الموت أيَّ ندامة ** يقل لها لو كان من دمعك البحر

وله أيضاً:

*أيا من جفاني بلا هفوة ** ترفق علي ولا تظلم 78/6

79/6

*ما آب من آب لم يظفر بحاجته ** ولم يغب طالب للنجح لم يخب

لا خيب الله لنا في خيره أملاً، ولا أحبط لنا من بره عملاً، بجاه نبينا عليه الصلاة والسلام) .

(1) لعله وباء 1214 هـ الذي مات فيه كثيرون من العلماء كالهوزيري.

المعسول · الصفحة ٢٦٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٦٤٩