تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*وكل ذلك من أجل النساء فلا ** أهلاً بهن ولا قربن من أحد 66/6

67/6 وقبله:

*يحتاج داراً وأهل الدار يطلبه ** كل بشهوته فليعط أو يعد

وأبلغ من هذا كله قوله تعالى: ﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيراً﴾ واعذرني يا سيدي في أدب الخطاب ومحاسن الكتاب لتزاحم الأسباب(1)

وكتب إليه أيضاً:

(وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته (أما بعد) فلا تنس أخاك من صالح دعائك، وأن تفرغ عليه من بركة ما أفضل الله لك في وعائك، فإني الآن كما أنشدتني في زمان أنسك، وفي مكان عرسك:

*فقلبي غلام أشيب الرأس في الهوى ** يا لربي للأشيب المتصابي

وكما كان شيخنا الهوزيوي ينشدنا كثيراً:

*شاب فودي وشب لهو فؤادي ** ومن أعجب الأشياء شيخ مراهق

وينشدنا أيضاً:

*وقائلة خل الصبا لرجاله ** فإن الصبا بعد المشيب جنون

*فقلت لها إن الصبا فيه راحتي ** ألذ الكرى عند الصباح يكون

وقال الإمام مولانا علي لبعض دخلائه: لقد اشتقت أن أكون عروساً. فقال له: وما يمنعك من طلاق بعض الأربع اللاتي عندك؟ فقال: إن الطلاق قبيح أكرهه: ولا يشفيني منك إلا اللقاء فعجل به)

وكتب إليه أيضاً أو إلى الأستاذ عبد الرحمن الكادورتي الأيسي:

*(فاقت فصاحتك الحسنى فصاحتنا ** ونحن فيها على أهل القرى أمرا

*وإننا رسخت فينا محبتكم ** فلم نطع واشياً بصرمكم أمرا

*لا تشخين فدتك النفس معترضاً ** مني ولا تتبع فيما أقول مرا

*لا فخر مني في قول وفي عمل ** فمُر أكن بالذي أمرت مؤتمرا

وإنما نبهت على نفي الفخر لأنه يستنشق من قولي: (ونحن فيها على أهل القرى أمرا) وذلك يغتفر في الشعر، أولم تسمع قول الإمام السيوطي رحمه الله:

*أتمشى القوافي تحت غير لوائنا ** فنحن على قوالها أمراء(2)

(1) يعني عن تركه للمحاسن التي تحسن الكتاب.

(2) البيت لأبي العلاء المعري من قصيدته المشهورة، ومطلعها:

*ورائي إمام والأمام وراء ** إذا أنا لم تكبرني الكبراء

المعسول · الصفحة ٢٦٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٦٣٩