فقيه علامة صالح يعتقده الناس كثيراً لما آنسوه منه من الروحانيات فكم كشف وكرامة رأوا منه وديدنه تعليم القراءات ومزاولة أشغاله وهو الذي أحيا (مدرسة سيدي أبي السحاب) الهشتوكية من قبيلة (أداكاران) من هشتوكة وهو الذي اكتشف قبر (أبي السحاب) الذي يقال إنه سملالي وإنه من (تاكانت أوكضيض) – إحدى قرى سملالة – هكذا يقول الناس ويزعم الزاعمون أنه هو المترجم عند الحضيكي وأن اسمه إبراهيم بن يحيا مع أن المقصود هناك هو أبو السحاب الموجود في قبيلة (ماسكينة) وأنه هو الذي يعيش في أوائل القرن السادس يزوره المهدي بن تومارت والمحصل أن هذا المكتشف من جديد مجهول والآخر معروف وفي المدرسة التي أسسها المترجم عند هذا القبر أمضى عمره في التدريس إلى أن توفي ليلة الجمعة: 26 شعبان 1264 هـ (والذي قيد وفاته: الفقيه محمد بن أحمد من (تاكانزا) من (إيت مزال) ثم نقلها عنه الفقيه الحسن أوجمل فأما الفقيه الأول فلا نعرف عنه الآن شيئاً وقيل لنا إن في أسرته بـ (تاكانزا) علماء، وأما الحسن أوجمل فسيذكر مع أهله آل أوجمل في فرصة أخرى إن شاء الله
ثم إن إبراهيم دفن إلى قبر أبي السحاب الذي اكتشفه وأبرز قبره وبنى عليه مشهداً
15) عابد بن إبراهيم
ولد من قبله حفظ القرآن عند والده والعلم عند الشريف سعيد الكثيري ثم خلف أباه في تلك المدرسة مدة عمره حتى ذكر أنه درس
315/5
316/5
فيها أزيد من ستين سنة وكانت المدرسة في عهده زاخرة وحين كان ملازماً لذلك المكان صار ينسب إليه ويقال: سيدي عابد لسيدي أبي السحاب توفي: 1313 هـ، وكان من أكابر فقهاء عهده
16) محمد بن عابد بن إبراهيم