تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«وعلى شيخنا وقدوتنا وبركتنا وعمدتنا وينبوع سرنا، وهداية سيرها وإثمد أعيننا، وصيقل أفئدتنا، العلامة الكبير والفقيه الشهير، سيدي مسعود بن محمد بن عبد الله، أفضل ما منه إلينا من أطيب السلام النافح ومن التحية والرحمة والبركة، وعلى كل من مع سيدي من الأولاد والتلاميذ، أما بعد: فنتطلب من سيدنا أن يحسبنا من أولاده دائمًا، كما كنا قبل اليوم فإننا لا نرى إلا بركة سيدي، وخيره الدائم، وظله الممدود، وبركته الظاهرة، فبذلك نرجو الصلاح، ديناً ودنيا، وإلا فنحن جهال مذنبون أغمار، ولكن عبد السادات سيد العبيد، وذلك كل ما نطمع منه، ثم اعلم سيدي أننا بخير، والدراسة ببركتكم تتمشى بحسب الطاقة، وقد أعدت الشرط مع أصحابي، فليدع لي سيدي بالتوفيق، وأما ما وصى عليه سيدي فلم يكن عندي الساعة إلى شرح الكرامي وحده وهو بيد الحامل، يرجع لي قريباً يوم السوق؛ لأننا نقرأ به و«ممحو في المنقول منه» ابنكم محمد بن الحسن الطويل العثماني وفقه الله».

251/5

252/5

سيدي

محمد بن محمد- فتحاً- المافاماني

السملالي

نحو 1215هـ = 1272هـ

نسبه:

محمد بن محمد- فتحاً- بن إبراهيم وهو الملقب بمافامان أي البصير بالماء «القناقن»

(1)

هذه أسرة علمية سملالية أخرى تسلسل فيها العلم منذ أجيال، وإن كنا لا نعرف منهم إلا المتأخرين الآن، وترفع نسبها إلى الشرف، فمنهم من يقول: إنهم من المدمانيين المشهورين في سملالة، ومنهم من يقول غير ذلك وهاك من نعرف منهم:

1- محمد- فتحاً- بن إبراهيم

علامة جليل مدرس، كان يدور على المدارس، فيدرس ويقضي ويفتي ويرشد، توفي قبل 1250هـ.

2- عبد الله بن محمد بن إبراهيم

فقيه أيضاً مذكور، كان اتصل بالملك الحسن، فبقي معه حتى مات في «مراكش» بعد 1311هـ، وهناك إخوة له ما عدوا حفظ القرآن.

(1) القناقن بضم القاف الأولى وكسر الثانية: الذي يعلم وجود الماء تحت الأرض بعلامات خاصة

المعسول · الصفحة ٢٦١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٦١٩